185 ، وصاحب أخبار القضاة 2 : 200 ، وشذرات الذهب 1 : 85 مع سبعة
مصادر أخرى مما وقفنا عليه من مصنفات أهل السنة .
14 - وابن عباس ، رواه عنه المتقي الهندي في كنز العمال 13 : 105 ، وغيره
من مصادر أهل السنة .
15 - والحسين بن علي عليهما السلام ، رواه عنه الهيتمي في مجمع الزوائد 9 :
184 ، وغيره من كتب رواة أهل السنة .
16 - وعائشة ، رواه عنها صاحب الروض الأزهر : 104 .
17 - وأبو رمثة ، رواه عنه المتقي الهندي في كنز العمال 13 : 106 ، وغيره من
مصنفي أهل السنة .
18 - وابن عمر ، رواه عنه ابن الأثير في المختار : 22 .
19 - جماعة أخرى من الصحابة ، رواه عنهم ابن حجر في الصواعق المحرقة :
189 مع اثني عشر مصدرا من مصنفات أهل السنة .
وقال في ص 445 :
المسألة الثانية : قولهم : لا يقبل الدعاء إلا بأسماء الأئمة :
. . . إلى أن قال : وهذا الزعم الخطير يهدف بطريقة ماكرة وأسلوب مقنع إلى
تأليه الأئمة .
أقول : هذا افتراء على الشيعة ، والصحيح ما ذكره بقوله : جاء في أخبارهم :
من دعا الله بنا أفلح ، ومن دعا بغيرنا هلك واستهلك ومعناه السؤال من الله
بحق محمد وآله صلى الله عليه وآله وسلم .
فمن جملة تلك الأخبار ما رواه في الوسائل 4 : ص 1144 :
عن سماعة قال : قال لي أبو الحسن عليه السلام : إذا كان لك يا سماعة عند
( إلى ) الله حاجة فقل : اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي ، فإن لهما عندك شأنا من
الشأن وقدرا من القدر ، فبحق ذلك الشأن وبحق ذلك القدر أن
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 46
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٤٦