سيف بن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إذا
حدثتني بحديث فأسنده لي .
فقال : حدثني أبي عن جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، عن جبرئيل
عليه السلام ، عن الله عز وجل ، وكلما أحدثك بهذا الاسناد .
وقال : يا جابر ! لحديث واحد تأخذه عن صادق خير لك من الدنيا وما فيها .
وروي في بصائر الدرجات : 300 :
حدثنا إبراهيم بن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن عنبسة قال : سأل
رجل أبا عبد الله عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها ، فقال الرجل : إن كان كذا
وكذا ما كان القول فيها ؟
فقال له : مهما أجبتك فيه بشئ فهو عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم
) ، لسنا نقول برأينا من شئ .
وحدثنا عبد الله بن عامر ، عن عبد الله بن محمد الحجال ، عن داود ابن أبي يزيد
الأحول ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إنا لو كنا نفتي الناس
برأينا وهوانا لكنا من الهالكين ، ولكنها آثار من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
، أصل علم نتوارثها كابر عن كابر عن كابر ، نكنزها كما يكنز الناس ذهبهم
وفضتهم .
وفي ص 299 :
حدثنا حمزة بن يعلى ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) قال : يا جابر ! إنا لو كنا نحدثكم برأينا وهوانا لكنا
من الهالكين ، ولكنا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما
يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم .
وروى في أصول الكافي 1 : 58 :
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 204
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٠٤