قال ابن النديم : إن أول كتاب ظهر للشيعة كتاب سليم بن قيس الهلالي ، رواه عنه
أبان بن أبي عياش ، لم يروه غيره .
أقول : بل روي عن غيره أيضا كإبراهيم بن عمر اليماني .
قال النجاشي المتوفى 450 في رجاله ص 6 :
سليم بن قيس الهلالي له كتاب ، يكنى أبا صادق . أخبرني علي بن أحمد القمي
قال : حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد ، قال : حدثنا محمد بن أبي القاسم ماجيلويه ،
عن محمد بن علي الصيرفي ، عن حماد بن عيسى وعثمان بن عيسى ، قال حماد بن
عيسى : وحدثنا إبراهيم بن عمر اليماني بالكتاب .
وقال الشيخ الطوسي المتوفى 460 في الفهرست : 81 : سليم بن قيس الهلالي ،
يكنى أبا صادق ، له كتاب أخبرنا به ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ،
عن محمد بن القاسم الملقب ماجيلويه ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن حماد بن
عيسى وعثمان بن عيسى ، عن أبان بن أبي عياش عنه ، ورواه حماد بن عيسى عن
إبراهيم بن عمر اليماني ، عنه .
وقال فيها :
وقد قدم لنا أحد أساطين الشيعة المتأخرين اعترافا يقول بأن هذا الكتاب موضوع
في آخر الدولة الأموية .
أقول : لم نعرف هذا الذي عده المصنف أحد أساطين الشيعة المتأخرين ؟ !
لكن يشهد على عدم صحة ما ذكره التتبع في الكتب المعتبرة الأصلية للشيعة ، وقد
نقلنا عبارتي فهرست الشيخ ورجال النجاشي في التعليقة
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 201
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٠١