المتقدمة .
وقال النعماني - من أعلام القرن الرابع - في الغيبة : 101 :
ليس بين جميع الشيعة - ممن حمل العلم ورواه عن الأئمة عليهم السلام خلاف في أن كتاب سليم بن قيس الهلالي أصل من أكبر كتب الأصول التي رواها
أهل العلم ، وحملة حديث أهل البيت عليهم السلام وأقدمها ، لان جميع ما اشتمل
عليه هذا الأصل إنما هو عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأمير المؤمنين
عليه السلام ، والمقداد ، وسلمان الفارسي ، وأبي ذر ومن جرى مجراهم رضي الله
عنهم ، ممن شهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمير المؤمنين عليه السلام ،
وسمع منهما ، وهو من الأصول التي ترجع الشيعة إليها ويعول عليها .
وفي مختصر بصائر الدرجات : 40 : كتاب سليم بن قيس الهلالي رحمة الله عليه
الذي رواه عنه أبان بن أبي عياش ، وقرأه جميعه على سيدنا علي بن الحسين عليه
السلام بحضور جماعة أعيان الصحابة ، منهم أبو الطفيل ، فأقره عليه زين العابدين (
عليهما السلام ) ، وقال : هذه أحاديثنا صحيحة .
وروي أيضا تصديق علي بن الحسين عليهما السلام لكتاب سليم بن قيس في
رجال الكشي ص 104 .
وقال في ص 356 :
ومن المجاميع المتقدمة كتاب الوافي ، وعدوه أصلا مستقلا ، مع أنه عبارة عن
جمع لأحاديث الكتب الأربعة المتقدمة .
أقول : خصوصية كتاب الوافي هي بتبويب أبوابه بعناوين غير عناوين الكتب
الأربعة ، وجمع الأحاديث في كل باب بحسب عنوانه الذي يناسبه ، وإدراج ما روي
في بعض الكتب الأربعة فيما روي في بعض آخر منها ، وإسقاط المكرر منه في المتن
أو السند .
وقال في نفس الصفحة :
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 202
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٠٢