عن علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن قتيبة قال : سأل رجل أبا عبد الله
عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها ، فقال الرجل : أرأيت إن كان كذا وكذا ما
يكون القول فيها ؟
فقال له : مه ! ما أجبتك فيه من شئ فهو عن رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، لسنا من أرأيت في شئ .
وفي ص 241 :
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن صالح بن سعيد ، عن أحمد بن أبي بشر ،
عن بكر بن كرب الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن عندنا ما
لا نحتاج معه إلى الناس ، وإن الناس ليحتاجون إلينا ، وإن عندنا كتابا إملاء رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وخط علي ( عليه السلام ) ، صحيفة فيها كل
حلال وحرام وإنكم لتأتونا بالامر فنعرف إذا أخذتم به ، ونعرف إذا تركتموه .
ورواه في بصائر الدرجات عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم أو غيره ، عن
أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن بكر بن كرب الصيرفي نحوه .
وروى في بصائر الدرجات : 149 :
حدثنا محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير ، عن محمد بن الفضيل ، عن بكر بن
كرب الصيرفي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما لهم ولكم ؟ ما
يريدون منكم وما يعيبونكم يقولون : الرافضة ؟ نعم والله ! رفضتم الكذب واتبعتم
الحق . أما والله عندنا ما لا نحتاج إلى أحد والناس يحتاجون إلينا ، إن عندنا الكتاب
بإملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخطه علي بيده ، صحيفة طولها سبعون
ذراعا فيها كل حلال وحرام ! .
تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية — صفحة 205
مساهمون: الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
ص٢٠٥