لا تصدق علينا إلا ما وافق كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم ( 1 ) .
فانظروا أمرنا وما جاءكم عنا ، فإن وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به ، وإن لم
تجدوه موافقا فردوه ( 2 ) .
إذا ورد عليكم روايتان مختلفتان فاعرضوهما على كتاب الله ، فما وافق كتاب الله
فخذوه ، وما خالف كتاب الله فردوه ( 3 ) .
وقال في ص 137 :
النص الأول ( الذي يقول بأن الرسول لم يبين القرآن إلا لعلي ) ، والله سبحانه
يقول : ( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ) ( 4 ) .
أقول : النص الأول الذي أورده في ص 133 هو : أن رسول الله فسر القرآن لرجل
واحد وهو علي بن أبي طالب عليه السلام .
التفسير هو : كشف القناع عما هو مستور ، ومجرد بيان للآيات بمالها من المعاني
الطاهرة فيها - عند أهل اللغة - ليس تفسيرا ، فلا منافاة بين بيان رسول الله
آيات القرآن للناس عموما وتفسيرها لعلي عليه السلام بالخصوص .
وقال في ص 128 :
النص الثاني : يقول : بأن من ابتغى علم القرآن عند غير علي فقد هلك .
ثم قال : أقول : من ابتغى علم القرآن من القرآن أو من سنة المصطفى أو من
صحابة رسول الله بما فيهم علي فقد اهتدى ، والقول بأن من طلب علم القرآن عند
غير علي هلك ليس من دين الاسلام ، وهو مما علم بطلانه من الاسلام
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 2 : 244 / 51 .
( 2 ) بحار الأنوار 78 : 182 / 7 .
( 3 ) بحار الأنوار 2 : 235 / 20 .
( 4 ) النحل 16 : 44 .