تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠

الولي في الدفن الثاني أيضاً . نعم إذا كان عظماً مجرداً أو نحو ذلك لا يبعد عدم اعتبار إذنه ، وإن كان الأحوط مع إمكانه . ( مسألة 14 ) يكره إخفاء موت إنسان من أولاده وأقربائه ، إلاّ إذا كانت هناك جهة رجحان فيه . ( مسألة 15 ) من الأمكنة التي يستحب الدفن فيها ويجوز النقل إليها الحرم ، ومكة أرجح من سائر مواضعه ، وفي بعض الأخبار أنّ الدفن في الحرم يوجب الأمن من الفزع الأكبر ( 1 ) ، وفي بعضها استحباب نقل الميت من عرفات إلى مكة ( 2 ) المعظمة . إعداد الكفن ( مسألة 16 ) ينبغي للمؤمن إعداد قبر لنفسه ، سواء كان في حال المرض أو الصحة ، ويرجح أن يدخل قبره ويقرأ القرآن فيه . ( مسألة 17 ) يستحب بذل الأرض لدفن المؤمن ، كما يستحب بذل الكفن له وإن كان غنياً ففي الخبر : من كفّن مؤمناً كان كمن ضمن كسوته إلى يوم القيامة . ( مسألة 18 ) يستحب المباشرة لحفر قبر المؤمن ، ففي الخبر : من حفر لمؤمن قبراً كان كمن بوّأه بيتاً موافقاً إلى يوم القيامة ( 3 ) . ( مسألة 19 ) يستحب مباشرة غسل الميت ، ففي الخبر كان فيما ناجى الله به موسى ( عليه السلام ) ربَّه قال : يا ربّ ما لمن غسل الموتى ؟ فقال : أغسله من ذنوبه كما ولدته أُمّه ( 4 ) . ( مسألة 20 ) يستحبُّ للإنسان إعداد الكفن وجعله في بيته وتكرار النظر إليه ،

هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 13 : 287 ، الباب 44 من أبواب مقدمات الطواف ، الحديث الأوّل .
( 2 ) وسائل الشيعة 13 : 287 ، الباب 44 من أبواب مقدمات الطواف ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 3 : 160 ، الباب 11 من أبواب الدفن ، الحديث الأوّل .
( 4 ) وسائل الشيعة 2 : 495 ، الباب 7 من أبواب غسل الميت ، الحديث 3 .