الأئمة ، وأنّ ما جاء به محمد ( صلى الله عليه وآله ) حق ، وأنّ الموت حق ، وسؤال منكر ونكير في القبر حق ، والبعث حق ، والنشور حق ، والصراط حق ، والميزان حق ، وتطاير الكتب حق ، وأنّ الجنة حق والنار حق ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ الله يبعث من في القبور ، ثم يقول : « أفهمت يا فلان » ، وفي الحديث أنه يقول فهمت ، ثم يقول : « ثبتك الله بالقول الثابت وهداك الله إلى صراط مستقيم ، عرف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته » ، ثم يقول « اللهم جاف الأرض عن جنبيه ، وأصعد بروحه إليك ولقّه منك برهاناً ، اللهم عفوك عفوك » . والأولى أن يلقّن بما ذكر من العربي وبلسان الميت أيضا إن كان غير عربي .
الرابع : أن يسد اللحد باللبن لحفظ الميت من وقوع التراب عليه . والأولى الابتداء من طرف رأسه وإن أحكمت اللبن بالطين كان أحسن .
الخامس عشر : أن يخرج المباشر من طرف الرجلين فإنه باب القبر .
السادس عشر : أن يكون من يضعه في القبر على طهارة مكشوف الرأس نازعاً عمامته ورداءه ونعليه ، بل وخفَّيه إلاّ لضرورة .
السابع عشر : أن يهيل غير ذي رحم - ممن حضر - التراب عليه بظهر الكف قائلاً : إنا لله وإنا إليه راجعون على ما مر .
الثامن عشر : أن يكون المباشر لوضع المرأة في القبر محارمها أو زوجها ، ومع عدمهم فأرحامها ، وإلاّ فالأجانب . ولا يبعد أن يكون الأولى بالنسبة إلى الرجل الأجانب .
التاسع عشر : رفع القبر عن الأرض بمقدار أربع أصابع مضمومة أو مفرجة .
العشرون : تربيع القبر بمعنى : كونه ذا أربع زوايا قائمة وتسطيحه . ويكره تسنيمه ، بل تركه أحوط .
الحادي والعشرون : أن يجعل على القبر علامة .
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 390
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣٩٠