تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
وأن يسمّي عند كشف العورة [ 1 ]
شرح
الروايات التقنّع وحملوا ذلك على أنّ التقنّع من أفضل أفراد تغطية الرأس حيث إنّ تغطيته تحصل بغيره أيضاً . وفي مرسلة علي بن أسباط أو رجل عنه ، عمّن رواه عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه إذا دخل الكنيف يقنّع رأسه ويقول سرّاً في نفسه : بسم الله وباللّه ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 304 ، الباب 3 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 2 .الحديث . وروى في المجالس والأخبار بالإسناد عن أبي ذر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في وصيته له : يا أبا ذر استحي من الله فإني والذي نفسي بيده لأظلّ حين أذهب إلى الغائط متقنّعاً بثوبي استحياءً من الملكين اللذين معي ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 304 ، الباب 3 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 3 .، الحديث . ولكنّ الحكم بالاستحباب اعتماداً على ما ذكر مبني على التسامح في أدلّة السنن . لا يقال : استحباب تغطية الرأس والتقنّع لا يبتني على ما ذكر فإنّ فتوى المشهور باستحبابهما جابر لضعف السند في الروايات . فإنّه يقال : يمكن أن يكون فتواهم بالاستحباب اعتماداً عليها ; لالتزام جلّهم بالتسامح في أدلّة السنن ، وعليه فلا يبقى مجال لدعوى الانجبار ، واللّه سبحانه هو العالم . [ 1 ] ويستدّل على ذلك بالمرسل في الفقيه : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : « إذا انكشف أحدكم لبول أو لغير ذلك فليقل : بسم الله فإنّ الشيطان يغضّ بصره عنه حتّى يفرغ » ( 3 )( 3 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 25 ، الحديث 43 .، وبما رواه الشيخ ( قدس سره ) عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن الحسين ،
تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 125 | الميرزا جواد التبريزي