تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الطهارة ) — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
وأن يطلب مكاناً مرتفعاً للبول أو موضعاً رخواً [ 1 ] .
شرح
المعاريف ، إلاّ أنّ المعروفيّة لا تفيد مع ثبوت التضعيف . وفيما رواه الطبرسي عن أبي عبد الله في مدح لقمان : أنّه لم يره أحد من الناس على بول ولا غائط ولا اغتسال لشدّة تستّره وتحفّظه في أُمره فبذلك أوتي الحكمة ( 1 )( 1 ) مجمع البيان 8 : 84 . وسائل الشيعة 1 : 305 ، الباب 4 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 2 .. وفيما رواه الشهيد الثاني في شرح النفليّة عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه لم يرَ على بول ولا غائط ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 1 : 305 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 3 . عن شرح النفليّة .، وفيه أيضاً قال ( عليه السلام ) ومن أتى الغائط فليستتر ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 1 : 306 ، الباب 4 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 4 . عن شرح النفليّة .. وما رواه في كشف الغمّة عن جنيد بن عبد الله أو جندب بن عبد الله أنّه ورد على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم النهروان فقال : يا أخا الأزد معك طهور ، قلت : نعم فناولته الإداوة فمضى حتّى لم أره وأقبل وقد تطهّر ( 4 )( 4 ) كشف الغمّة ( الإربلي ) 1 : 280 ; وسائل الشيعة 1 : 306 ، الباب 4 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 5 .، الحديث ، وليس ما ذكر ممّا يمكن الحكم بالاستحباب بالاعتماد عليه . ودعوى أنّ التباعد عن الناس أو التستر يناسب الوقار المطلوب من المؤمن كما ترى ، فإنّ التحفّظ على العورة وسترها أمر لا زم شرعاً ، وأمّا غيره فلا يرتبط بالوقار وإلاّ جرى المناسبة للوقار في مثل الأكل ولو من بعض الأشخاص . [ 1 ] يمكن الاستدلال على اختيار الموضع المرتفع لبوله أو الكثير التراب له بمعتبرة السكوني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من فقه الرجل أن