والقطرات التي تقطر من الغسالة فيها لا بأس بها ، وهذه الوجوه تجري في
الظروف الغير المثبتة أيضاً وتزيد بإمكان غمسها في الكر أيضاً ، ومما ذكرنا يظهر حال تطهير الحوض أيضاً بالماء القليل [ 1 ]
شرح
وأما لزوم تطهير آلة الإخراج واليد في كل من الغسلات الثلاث فلأن الموثقة لا إطلاق لها بالإضافة إلى طهارتهما بالتبعية وبلا غسل ، وبتعبير آخر الموثقة ناظرة إلى طهارة الإناء وكيفية تطهيره ، وأنه يتوقف على إفراغ الغسالة في كل مرة وصب ماء طاهر في كل منها .
وأما تنجس آلة الإفراغ وطهارتها كتنجس موضع الإفراغ وطهارته غير داخلة في مدلولها ، وعليه فلا وجه للالتزام بالتبعية ، بدعوى أنها مقتضى إطلاق الموثقة ، نعم يمكن دعوى أن القطرات التي تقطر من الغسالة فيها لا بأس بها ; فإن هذا التقطير اللازم العادي في غسل الإناءات الكبيرة الداخلة في مدلول الموثقة فلاحظ .