شرح
عنقك ؟ فسكت عنه ربيعة ولم يرد عليه شيئاً ، فأعاد المسألة عليه فأجابه بمثل ذلك ، فقال له الأعرابيّ : أهو في عنقك ؟ فسكت ربيعة ، فقال أبو عبد اللّه ( عليه السلام ) : « هو في عنقه ، قال أو لم يقل وكلّ مفت ضامن ؟ » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 27 : 220 ، الباب 7 من أبواب آداب القاضي ، الحديث 2 ..
وربّما ينساق من معنى تقليد مجتهد تحميل وزر العمل بفتواه عليه ، وعلى ذلك فلا يصلح الصّبي والمجنون للتحميل والتحمّل للوزر عليه ، بل يكون في تقليد المجنون ولو كان أدواريّاً مهانة للمذهب حيث إنّ المرجعيّة للفتاوى - كما تقدّم - منصب وزعامة دينيّة يتلو منصب الإمامة ، والمجنون والفاسق بل العادل الذي له سابقة فسق ظاهر عند الناس لا يصلح لهذا المنصب .
ويعتبر فيمن يرجع إلى فتاواه كونه أهل الإيمان لا لمجرّد رواية أحمد بن حاتم بن ماهويه قال : كتبت إليه يعني أبا الحسن الثالث ( عليه السلام ) أسأله عمّن آخذ معالم ديني ؟ وكتب أخوه أيضاً بذلك ، فكتب إليهما : فهمت ما ذكرتما فاصمدا في دينكما على كلّ مسنّ في حبّنا وكلّ كثير القدم في أمرنا ، فإنّهما كافوكما إن شاء اللّه تعالى » ( 2 )( 2 ) المصدر السابق : 151 ، الباب 11 ، الحديث 45 .ورواية علي بن سويد قال : كتب إليّ أبو الحسن ( عليه السلام ) وهو في السجن : « وأمّا ما ذكرت يا علي ممّن تأخذ معالم دينك ، لا تأخذنّ معالم دينك عن غير شيعتنا فإنّك إن تعدّيتهم أخذت دينك عن الخائنين الذين خانوا اللّه ورسوله ، وخانوا أماناتهم ، إنّهم ائتمنوا على كتاب اللّه فحرّفوه وبدّلوه فعليهم لعنة اللّه ولعنة رسوله » ( 3 )( 3 ) المصدر السابق : 150 ، الحديث 42 ..
فإنّ الثانية ضعيفة سنداً لوقوع محمد بن إسماعيل الرازي وعلي بن حبيب