( مسألة 8 ) إذا تقاطر من السقف النجس يكون طاهراً إذا كان التقاطر حال
نزوله من السماء سواء كان السطح أيضاً نجساً أم طاهراً .
( مسألة 9 ) التراب النجس يطهر بنزول المطر عليه إذا وصل إلى أعماقه حتى صار طيناً [ 1 ] .
( مسألة 10 ) الحصير النجس يطهر بالمطر ، وكذا الفراش المفروش على الأرض ، وإذا كانت الأرض التي تحتها أيضاً نجسة تطهر إذا وصل إليها [ 2 ] نعم إذا كان الحصير منفصلاً عن الأرض يشكل طهارتها بنزول المطر عليه إذا تقاطر منه عليها نظير ما مر من الإشكال فيما وقع على ورق الشجر وتقاطر منه على الأرض .
شرح
العين بعد انقطاع التقاطر فأصالة عدم الملاقاة فيه محكمة فتدبر .
[ 1 ] فإن طهارة التراب المزبور بنفوذ المطر إلى أعماقه مقتضى طهارة السطح المفروض في صحيحة هشام بن سالم ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 1 : 144 ، الباب 6 من أبواب الماء المطلق ، الحديث الأول .وغيرها وفي مرسلة محمد بن إسماعيل عن أبي الحسن : في طين المطر أنه لا بأس به أن يصيب الثوب ثلاثة أيام إلاّ أن يعلم أنه قد نجسه شيء بعد المطر ( 2 )( 2 ) المصدر السابق : 147 ، الحديث 6 .. فإن ظاهره أنه كان طاهراً عند حصول المطر ولا يكون ذلك إلاّ بكونه مطهراً للتراب المتنجس كما لا يخفى .
[ 2 ] لو كان على الأرض المتنجسة حصير متنجس أو فراش متنجس ولم يكن انفصال بينهما تكون إصابة المطر الحصير أو الفراش ورسوبه في الأرض موجباً لطهارة كل من الأرض والحصير أو الفراش والظاهر عدم الفرق بين هذه الصورة وما إذا كانت الأشياء المتنجسة بعضها على البعض الآخر وأصاب المطر الطبقة الفوقانية