شرح
أو الخارجي كالزوج للأربعة في مقابل ما يعرض الشيء بوجوده الذهني خاصة ككون الإنسان نوعاً حيث إنه بوجوده الخارجي لا يكون نوعاً بل يكون شخصاً ; ولذا يطلق على النوع المحمول على الإنسان بأنه من المحمولات الثانوية حيث إنه يحمل على الإنسان بلحاظ حصوله ذهناً ، وفي مقابل ما يعرض الشيء بوجوده الخارجي كالبرودة العارضة للماء بوجوده الخارجي ، وكالحرارة تعرض النار كذلك ، وعلى ذلك فلو شك في كون شيء عارضاً لمطلق وجود الشيء ذهناً أو خارجاً فيمكن استصحاب عدم ثبوته للشيء كما يمكن استصحاب عدم ما يعرض للشيء بلحاظ وجوده الخارجي .
وكيف ما كان فكرّية الماء من قبيل عارض الشيء بوجوده الخارجي حيث إنها من الكم المتصل المعدود من إحدى المقولات التسعة فلا يكون الماء بنفسه أو بوجوده الذهني معروضاً لها سواء فسرت بالوزن أو المساحة حيث إن الماء طبيعي لم يؤخذ فيه كم خاص ويصدق على القليل والكثير فيصدق أن هذا الماء قبل وجوده لم يكن كراً ويحتمل بقاء السالبة بحالها بعد حصوله ، وبالجملة فكل عارض لشيء بوجوده الخارجي مسبوق بالعدم لا محالة .
ثم أردف المجيب ( 1 )( 1 ) وهو السيد الخوئي في التنقيح في شرح العروة الوثقى 1 : 223 . كتاب الطهارة .دام ظله بأن كل المياه نازلة من السماء مسبوقة بالقلة والاتصاف بعدم الكرية ولها حالة سابقة بنحو السالبة بانتفاء المحمول فيصدق أن هذا الماء كان ولم يكن كراً والآن كما كان نظير ما تقدم منا من أن كل المياه مسبوقة بعدم المادة لها غاية الأمر عند نزولها كانت معتصمة لكونها مطراً وذلك الاعتصام قد