تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
فصل في الاستنجاء يجب غسل مخرج البول بالماء مرتين ( 1 ) ، والأفضل ثلاث بما يسمى غسلا ، ولا يجزئ غير الماء ، ولا فرق بين الذكر والأنثى والخنثى ، كما لا فرق بين المخرج الطبيعي وغيره معتاداً أو غير معتاد ، وفي مخرج الغائط مخير بين الماء والمسح بالأحجار أو الخِرَق إن لم يتعد عن المخرج على وجه لا يصدق عليه الاستنجاء ، وإلا تعين الماء ، وإذا تعدى على وجه الانفاصل كما إذا وقع نقطة من الغائط على فخذه من غير اتصال بالمخرج يتخير في المخرج بين الأمرين ، ويتعين الماء فيما وقع على الفخذ ، والغسل أفضل من المسح بالأحجار ، والجمع بينهما أكمل ( 2 ) ، ولا يعتبر في الغسل تعدد بل الحد النقاء وإن حصل بغسلة ، وفي المسح لابد من ثلاث وإن حصل النقاء بالأقل ، وإن لم يحصل بالثلاث فإلى النقاء ، فالواجب في المسح أكثر الأمرين من النقاء والعدد ، ويجزئ ذو الجهات الثلاث من الحجر ، وبثلاثة أجزاء من الخرقة الواحدة ، وإن كان الأحوط ثلاثة منفصلات ( 3 ) ،
شرح
( 1 ) في الماء القليل واما في الجاري والكر فيكفي مرة واحدة . ( 2 ) لم يظهر وجه أكملية الجمع بعد ما كان الغسل بالماء يوجب تطهير المحل وتنظيفه بصورة أكمل لم يبق مجال للمسح بالأحجار حينئذ . ( 3 ) بل هو الأقوى لظهور الروايات في ذلك عرفاً ودعوى القطع بعدم