تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعاليق مبسوطة — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
[ 442 ] مسألة 22 : لا يجوز التخلي في مثل المدارس ( 1 ) التي لا يعلم كيفية وقفها من اختصاصها بالطلاب أو بخصوص الساكنين منهم فيها أو من هذه الجهة أعم من الطلاب وغيرهم ، ويكفي إذن المتولي إذا لم يعلم كونه على خلاف الواقع ، والظاهر كفاية جريان العادة أيضاً بذلك ، وكذا الحال في غير التخلي من التصرفات الأخر .
شرح
( 1 ) الأظهر هو الجواز لأن منشأ عدم الجواز ليس باعتبار ان التصرف فيها تصرف في ملك المالك حتى يتوقف على اذنه لغرض خروجها عن ملكه ، بل منشأه اختصاص وقفيتها بخصوص طائفة خاصة ، واما إذا شك في هذا الاختصاص وان الواقف جعل وقفها خاصاً لهم أو لا ، فان العموم لا يحتاج إلى عناية ، فمقتضى الأصل عدم الاختصاص ، ويترتب عليه جواز التصرف فيها ، فان مرجع هذا الشك إلى الشك في التقييد والاطلاق ، وبما أن التقابل بينهما من تقابل الايجاب والسلب فالاطلاق أمر عدمي لا يحتاج إلى عناية زائدة فالتقييد بحاجة إليها فحينئذ ان ثبت التقييد لم يحز التصرف وان لم يثبت جاز ، فإذا شككنا في ثبوته فمقتضى الأصل عدمه .