تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة تاريخ الطبري — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
واحترقت دور ابن شيرزاد ودور أسبابه وأخيه وصودر على مائة وثمانين ألف درهم وقلد معز الدولة المعز ( 1 ) الشرطة أبا العباس بن خاقان وورد الخبر باستيلاء ركن الدولة أبي علي على الري والجبل واجتمع رأي الأتراك على الايقاع بناصر الدولة فاستجار بأم ملهم ( 2 ) حتى أمرت ولدها بتسييره فسار ومعه ابن شيرزاد إلى مرج جهينة فلما أمن سمل ابن شيرزاد وأمرت الأتراك على نفوسها تكين الشيرزادي وانفرد عنهم ينال كوساه ( 3 ) ولولو واستأمنا إلى معز الدولة وغلب تكين والأتراك على الموصل ومضى إلى سنجار ورأى ناصر الدولة فانجده معز الدولة باسفهدوست ( 4 ) والصيمري والتقيا بتكين بالحديثة في جمادي الآخرة واستوسر تكين وانهزم أصحابه وسار الصيمري مع ناصر الدولة إلى الموصل ودخل على الصيمري خيمته ولم يعد إليه فقال لما دخلتها عليه علمت اني قد أخطأت فبادرت بالانصراف وندم الصيمري عند خروج ناصر الدولة على ترك القبض عليه وسلم إلى الصيمري ( 200 / 103 ) ابن شيرزاد وضمن له طازاذ وأبو سعيد بن وهب النصراني الكاتب وهو الكاتب الذي مدحه ابن نباته خمسين ألف دينار على أن يطلقها ( 5 ) فلم يفعل وسلمها ( 6 ) إلى الصيمري وكان الصيمري مراعيا لطازاذ وأنفذ معهم تكين الشيرزادي مسمولا وأنفذ ابنه هبة الله بن ناصر الدولة رهينة فلما وصلوا أطلق معز الدولة تكينا واقطعه اقطاعا بأربعين ألف درهم وكتب أبو عبد الله بن ثوابه ( 7 ) عن المطيع لله كتابا بالفتح إلى عماد الدولة منه فلم يسفر العجاج إلا عن قتيل مرسل أو غريق معجل أو جريح معطل أو أسير مكبل
تكملة تاريخ الطبري — صفحة 158 | محمد بن عبد الملك الهمداني / البرث يوسف كنعان