فلسفة العلم وخصائص الدِّين
لكي يثبت الباحث في فلسفة العلم أنّ المعرفة الدينيّة معرفة بشريّة وليست معرفة إلهيّة يذهب لتحليل وعرض خصائص الدِّين - على وفق متبنّياته - فيعرض ثلاث خصائص ( 1 ) . الخصوصيّة الأولى : الدِّين حقّ وصدق ومطابق للواقع . الخصوصيّة الثانية : أنّ الدِّين كامل لا نقص فيه . الخصوصيّة الثالثة : أنّ الدِّين الإسلامي - محلّ الكلام - خالص لا يشوبه شيء . لكي نقف على الخصوصيّات الثلاث لا بدّ من استعراضها :
1 . الدين مطابق للواقع
الدِّين يحمل خصائص عديدة ، منها خصوصيّة أنّه حقّ وصدق ومطابق للواقع ، بمعنى : لا يوجد في الدِّين شيء لا
هامش
( 1 ) هذه الخصائص يعمّمها باحث فلسفة العلم ويصل إلى النتائج التي رتّبها على وفق هذا العرض ، بمعنى أنّ متبنّياته تسيّر هذا المسلك وتصل إلى النتائج المتّفقة مع هذه المباني ، فلاحظ .