وجائِزَتِك ، فلا تُخَيِّب اليومَ رَجائي ، يا مَنْ لا يَخيبُ عَلَيه سائِلٌ ، ولا يَنْقُصُهُ نائلٌ فإنّي لمْ آتِكَ اليومَ بِعَمَل صالح قَدَّمْتُهُ ، ولا شَفاعَةِ مَخْلُوق رَجَوْتُهُ ، ولكنّي أتَيْتُكَ مُقِرّاً بالظُّلمِ والإساءَةِ على نَفْسي ، فإنَّه لا حُجّةَ لي ولا عُذر ، فأسألُكَ يا مَنْ هُوَ كذلك أنْ تصلّيَ على محمّد وآله ، وتُعطيَني مَسألتي وتُقيلَني عَثْرَتي وتَقْلِبَني بِرَغْبَتي ، ولا ترُدَّني مجبوهاً ممنُوعاً ولا خائباً ، يا عَظيمُ يا عَظيمُ يا عَظيمُ أرْجُوكَ للعَظيم ، أسألُكَ يا عَظيمُ أنْ تَغْفِرَ لي الذَّنْبَ العَظيمَ لا إله إلاّ أنت » .
ويستحب التكبير ثلاثاً عند خروجه من الكعبة وأن يقول :
« اللّهمّ لا تجْهدْ بَلاءنا ، ربّنا ولا تُشمِت بِنا أعداءنا ، فإنّكَ أنْتَ الضّارُّ النّافع » .
ثمّ ينزل ويستقبل الكعبة ، ويجعل الدرجات على جانبه الأيسر ، ويصلّي عند
الدرجات .
شرح
يرجع » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 35 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 1 .