وطوافان بعد الفجر ، وطوافان بعد الظهر .
6 - أن يطوف أيام إقامته في مكة ثلاثة وستّين طوافاً [ 1 ] ، فإن لم يتمكّن
فاثنين وخمسين طوافاً ، فإن لم يتمكّن أتى بما قدر عليه .
7 - دخول الكعبة للصرورة [ 2 ] ، ويستحبّ له أن يغتسل قبل دخوله وأن يقول عند
دخوله :
« اللّهمّ إنّكَ قلت : ومَنْ دخَلَه كان آمِناً ، فآمِنّي مِنْ عَذاب النّار » .
ثمّ يصلّي ركعتين بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ، يقرأ بعد الفاتحة في الركعة
الأُولى سورة حم السجدة ، وفي الثانية بعد الفاتحة خمساً وخمسين آية .
8 - أن يصلّي في كلّ زاوية من زوايا البيت ، وبعد الصلاة يقول :
« اللّهمّ مَنْ تَهَيَّأ أوْ تَعَبَّأ أوْ أعَدَّ أو اسْتَعَدَّ لِوفادة إلى مَخْلُوق رَجَاءَ رِفْدِه وجائزَتِهِ ونَوافِلِهِ
وفَواضِلِهِ ، فإليكَ يا سيّدي تهْيئتي وتَعْبِئَتِي وإعدادي واسْتِعدادي رَجاءَ رِفْدِكَ ونوافِلِك
شرح
المروية في باب 6 ، من أبواب الطواف .
[ 1 ] كما يدلّ على ذلك صحيحة معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) يستحب أن يطوف ثلاثمأة وستّين اسبوعاً على عدد أيام السنة فإن لم تستطع فما قدرت عليه رواها في باب 7 من أبواب الطواف .
[ 2 ] كما يدلّ عليه صحيحة حماد بن عثمان قال سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن دخول البيت فقال : « أمّا الصرورة فيدخله واما من قد حجّ فلا » ( 1 ) ، وفي صحيحة سعيد الأعرج عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) « لا بدّ للصرورة من أن يدخل البيت قبل أن
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 35 من أبواب مقدمات الطواف ، الحديث 3 .