تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التهذيب في مناسك العمرة والحج — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
« اللّهمّ صلِّ على محمّد عَبْدكَ ورسولكَ ونبيِّكَ وأمينِكَ وحبيبكَ ونجيبكَ وخيرَتِكَ مِنْ خلقِكَ ، اللّهمّ كما بلَّغَ رِسالاتِكَ ، وجاهدَ في سبيلِكَ ، وصَدَعَ بأمْركَ ، وأوذي فيك وفي جَنْبِكَ ، وعَبَدَكَ حتّى أتاهُ اليقينُ ، اللّهمّ اقْلِبْني مُفلِحاً مُنْجِحاً مُسْتجاباً لي بأفْضلِ ما يرجِع له أحدٌ مِنْ وَفْدِكَ مِنَ المَغْفِرَة والبركةِ والرِّضوانِ والعافية » . ويستحب له الخروج من باب الحنّاطين ، ويقع قبال الركن الشامي ، ويطلب من الله التوفيق لرجوعه مرة أُخرى ، ويستحب أن يشتري عند الخروج مقدار درهم من التمر ويتصدّق به على الفقراء .
شرح
رسالتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك وأوذي فيك وفي جنبك ( وعندك ) حتى أتاه اليقين ، اللّهمّ اقلبني مفلحاً منجحاً مستجاباً لي بأفضل ما يرجع به أحد من وفدك من المغفرة والبركة والرضوان والعافية ، ( مما يسعني ان اطلب ان تعطيني مثل الذي أعطيته أفضل من عبدك وتزيدني عليه ) ، اللّهمّ إن أمتّني فاغفر لي ، وإن أحييتني فارزقنيه من قابل ، اللّهمّ لا تجعله آخر العهد من بيتك ، اللّهمّ إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك حملتني على دابتك وسيّرتني في بلادك إلى أن قال ثمّ أئت زمزم فاشرب منها ، ثمّ اخرج فقل ( آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون ، إلى ربنا راغبون إلى ربنا راجعون ) . وفي صحيحة إبراهيم بن أبي محمود قال : رأيت أبا الحسن ( عليه السلام ) ودع البيت فلما أراد أن يخرج خرّ ساجداً ثمّ ، قام : واستقبل الكعبة فقال اللّهمّ إنّي انقلب على أن لا إله إلاّ الله ( 1 ) . والأفضل أن يأتي بجميع صلواته بمكة في المسجد الحرام وأفضله بين الحجر المسمى بالحطيم ، ثمّ عند مقام إبراهيم ثمّ سائر المواضع الأدنى إلى البيت فالأدنى ،
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 18 من أبواب العود إلى منى ، الحديث 2 .