وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) [ 1 ] أنّه إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ، ثمّ يرفع يديه ثمّ يقول :
« اللّهمّ اغْفِرْ لي كُلّ ذَنْب أذْنَبْتُهُ قَطّ ، فإنْ عُدْتُ فَعُدْ عليَّ بالمَغْفِرَةِ ، فإنَّك أنتَ الغَفُورُ
الرّحيم ، اللّهمّ افْعَلْ بي ما أنت أهْلهُ ، فإنَّكَ إنْ تَفْعَلْ بي ما أنتَ أهلُه تَرحمْني ، وإن تعذِّبْني فأنْت غنيٌّ عَنْ عذابي ، وأنا محتاجٌ إلى رَحْمَتِكَ ، فيا مَن أنا محتاجٌ إلى رَحْمَتِه ارْحَمْني ، اللّهمّ لا تفْعلْ بي ما أنا أهْلُهُ فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهلُهُ تعذِّبْني ولمْ تظلِمني ، أصْبَحتُ أتَّقي عدْلَك ولا أخافُ جَوْرَكَ ، فيا مَن هُوَ عَدْلٌ لا يجورُ ارْحمني » .
وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إن أردت أن يكثر مالك فأكثر [ 2 ] من الوقوف على الصفا ،
شرح
وحده ، وانجز وعده ، ونصر عبده ، وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك ، وله الحمد ، وحده وحده ، اللّهمّ بارك لي في الموت ، وبعد الموت ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر ، ووحشته ، اللّهمّ أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلاّ ظلك ، ويستودع الله دينه ونفسه وأهله كثيراً فيقول استودع الله الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي ، اللّهمّ استعملني على كتابك ، وسنة نبيك ، وتوفني على ملته ، واعذني من الفتنة . ثمّ تكبر ثلاثاً ثمّ تعيدها مرتين ثمّ تكبر واحدة ثمّ تعيدها ، فإن لم تستطع هذا فبعضه . وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يقف على الصفا بقدر ما يقرء سورة البقرة مترتلاً ( مترسلاً ) ( 1 ) .
[ 1 ] وفي مرفوعة علي بن النعمان قال كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ثمّ يرفع يديه ثمّ يقول اللّهمّ اغفر لي كل ذنب الخ ( 2 ) .
[ 2 ] رواها في الوسائل عن حماد المنقري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل ، الباب 4 من أبواب السعي ، الحديث 1 .
( 2 ) الوسائل ، الباب 4 من أبواب السعي ، الحديث 3 .
( 3 ) الوسائل ، الباب 5 من أبواب السعي ، الحديث 1 .