شرح
إِلَيْهِ سَبِيلاً ) * ما يعني بذلك ؟ قال : من كان صحيحاً في بدنه مخلَّى سربه له زاد وراحلة فهو ممن يستطيع الحج » ( 1 )( 1 ) الوسائل : الباب 8 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، الحديث 7 والتوحيد : 350 / 14 والآية : آل عمران : 97 .. وفي صحيحة محمد بن يحيى الخثعمي أو موثقته ، قال : « سأل حفص الكناسي أبا عبد الله ( عليه السّلام ) : * ( ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) * ما يعني بذلك ؟ قال : من كان صحيحاً في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة فهو ممن يستطيع الحج . أو قال : ممن كان له مال . فقال له حفص الكناسي : فإذا كان صحيحاً في بدنه مخلى سربه له زاد وراحلة فلم يحج ، فهو ممن يستطيع الحج ؟ قال : نعم » ( 2 )( 2 ) الوسائل : الباب 8 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، الحديث 4 وفي الكافي : 4 / 267 / 2 .. ويؤيدهما رواية السكوني عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : سأله رجل من أهل القدر فقال : يا ابن رسول الله ، أخبرني عن قول الله ( عزّ وجلّ ) : * ( ولِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً ) * ، أليس قد جعل الله لهم الاستطاعة ؟ ! فقال : ويحك ! إنما يعني بالاستطاعة الزاد والراحلة ليس استطاعة البدن ( 3 )( 3 ) الوسائل : الباب 8 من أبواب وجوب الحج وشرائطه ، الحديث 5 ، وفي الكافي : 4 / 268 / 5 .. إنما عنى بالاستطاعة الزاد والراحلة .
وعلى الجملة ، مقتضى الإطلاق فيها اعتبار الراحلة مطلقاً .
وفي مقابل ذلك روايات يستظهر منها عدم اعتبار الراحلة مع التمكن من الحج مشياً ، كصحيحة محمد بن مسلم قال قلت لأبي جعفر ( عليه السّلام ) : فإن عرض عليه الحج فاستحيى ؟ قال : هو ممن يستطيع الحج ولم يستحيِ ولو على حمار أجدع أبتر . قال :