شرح
سدير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل شقّ ثوبه على أبيه ، أو على أمّه ، أو على أخيه ، أو على قريب له ، فقال : لا بأس بشقّ الجيوب ، قد شقّ موسى بن عمران على أخيه هارون ، ولا يشقّ الوالد على ولده ، ولا زوج على امرأته ، وتشقّ المرأة على زوجها ، وإذا شقّ زوج على امرأته ، أو والد على ولده فكفّارته حنث يمين ، ولا صلاة لهما حتّى يكفّرا ، أو يتوبا من ذلك ، فإذا خدشت المرأة وجهها ، أو جزّت شعرها ، أو نتفته ، ففي جزّ الشعر عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستّين مسكيناً ، وفي الخدش إذا دميت ، وفي النتف كفّارة حنث يمين ، ولا شيء في اللطم على الخدود سوى الاستغفار والتوبة ، ولقد شققن الجيوب ولطمن الخدود الفاطميّات على الحسين بن علي عليهما السلام ، وعلى مثله تلطم الخدود ، وتشقّ الجيوب ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 8 / 325 ح 1207 ، وعنه الوسائل : 22 / 402 ، كتاب الإيلاء والكفّارات ، أبواب الكفّارات ب 31 ح 1 ..
القسم الثالث : ما اجتمع فيه الأمران وهي أيضاً ثابتة في موارد :
الأوّل : كفّارة حنث اليمين ، ويدلّ عليه مضافاً إلى الآية الشريفة ( 2 )( 2 ) سورة المائدة : 5 / 89 .التي هي الأصل في ذلك روايات متعدّدة :
منها : صحيحة الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في كفّارة اليمين ، يطعم عشرة مساكين لكلّ مسكين مدّ من حنطة ، أو مدّ من دقيق وحفنة ، أو كسوتهم لكلّ إنسان ثوبان ، أو عتق رقبة ، وهو في ذلك بالخيار أيّ ذلك ( الثلاثة خ ل ) شاء صنع ، فإن لم يقدر على واحدة من الثلاث فالصيام عليه ثلاثة أيّام ( 3 )( 3 ) الكافي : 7 / 451 ح 1 ، تهذيب الأحكام : 8 / 295 ح 1091 ، الاستبصار : 4 / 51 ح 174 ، وعنها الوسائل : 22 / 375 ، كتاب الإيلاء والكفّارات ، أبواب الكفّارات ب 12 ح 1 .. وبهذا المضمون روايات كثيرة .