تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة ( كتاب القضاء والشهادات ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
شرح
الاستشهاد به لترك اليمين وإن كان صادقاً ، ففي رواية أبي أيّوب الخزّاز قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول : لا تحلفوا بالله صادقين ولا كاذبين ، فإنّه عزّ وجلّ يقول : * ( ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ) * ( 1 )( 1 ) الكافي : 7 / 434 ح 1 ، التهذيب : 8 / 282 ح 1033 ، الوسائل : 23 / 198 ، كتاب الأيمان ب 1 ح 5 .، والنّهي محمول على الكراهة في الحلف الصادق ، ومنشأه إجلال الله تبارك وتعالى ، وعدم جعله وسيلة للحطام الدنيوي والمتاع القليل الذي هو متاع الدنيا . وفي رواية السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : قال رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله ) : من أجلّ الله أن يحلف به أعطاه الله خيراً ممّا ذهب منه ( 2 )( 2 ) الكافي : 7 / 434 ح 2 ، الفقيه : 3 / 233 ح 1096 ، التهذيب : 8 / 282 ح 1034 ، الوسائل : 23 / 198 ، كتاب الأيمان ب 1 ح 3 .. وفي روايةٍ عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) : إنّ علي بن الحسين ( عليهما السّلام ) لمّا طلق بعض أزواجه وقد أعطاها المهر قبلًا ، واستعدت إلى أمير المدينة . فقال له الأمير : يا عليّ إمّا أن تحلف وإمّا أن تعطيها . فقال لي : يا بنيّ قم فأعطها أربعمائة دينار . فقلت له : يا أبت جعلت فداك ألست محقّاً ؟ ! قال : بلى يا بنيّ ولكنّي أجللت الله أن أحلف به يمين صبر ( 3 )( 3 ) الكافي : 7 / 435 ح 5 ، التهذيب : 8 / 283 ح 1036 ، الوسائل : 23 / 200 ، كتاب الأيمان ب 2 ح 1 .. وأمّا الحلف كاذباً فقد ورد في بعض الروايات أنّه كفر ، ففي رواية أبي سلام المتعبّد ، أنّه سمع أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول لسدير : يا سدير من حلف بالله كاذباً كفر ، ومن حلف بالله صادقاً أثم ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول : * ( ولا تَجْعَلُوا الله عُرْضَةً لأَيْمانِكُمْ ) * ( 4 )( 4 ) الكافي : 7 / 434 ح 4 ، الفقيه : 3 / 234 ح 1108 ، التهذيب : 8 / 282 ح 1035 ، الوسائل : 23 / 198 ، كتاب الأيمان ب 1 ح 6 .. وفي بعض الروايات أنّه قد بارز الله ، ففي رواية يعقوب الأحمر قال : قال أبو