القول في السكوت
أو الجواب بقوله « لا أدري » أو « ليس لي » أو غير ذلك .
مسألة 1 : إن سكت المدّعى عليه بعد طلب الجواب عنه ، فإن كان لعذر كصمم أو خرس أو عدم فهم اللَّغة أو لدهشة ووحشة ، أزاله الحاكم بما يناسب ذلك ، وإن كان السكوت لا لعذر ، بل سكت تعنّتاً ولجاجاً أمره الحاكمُ بالجواب باللطف والرفق ، ثمّ بالغلظة والشدّة ، فإن أصرّ عليه فالأحوط أن يقول الحاكم له : أجب وإلَّا جعلتك ناكلًا ، والأولى التكرار ثلاثاً ، فإن أصرّ ردّ الحاكم اليمين على المدّعى ، فإن حلف ثبت حقّه ( 1 ) .
شرح
( 1 ) إذا سكت المدّعى عليه بعد طلب الجواب عنه ، فإن كان لعذرٍ كصممٍ أو خرس أو عدم فهم اللغة وأمثاله ، أزاله الحاكم بما يناسب ذلك ، وإن كان السكوت لا لعذر ، بل لجاجاً وتعنّتاً ، ففيه أقوال مختلفة :
أحدها : ما هو المحكيّ عن المفيد ( 1 )( 1 ) المقنعة : 725 .والشيخ في كتابي النهاية ( 2 )( 2 ) النهاية : 342 .