القول في وطء البهيمة والميّت
مسألة ( 1 ) : في وطء البهيمة تعزير ، وهو منوط بنظر الحاكم ، ويشترط فيه البلوغ والعقل والاختيار وعدم الشبهة مع إمكانها ، فلا تعزير على الصبيّ ، وإن كان مميّزاً يؤثّر فيه التأديب أدّبه الحاكم بما يراه ، ولا على المجنون ولو أدواراً إذا فعل في دور جنونه ، ولا على المكره ، ولا على المشتبه مع إمكان الشبهة في حقّه حكماً أو موضوعاً ( 1 ) .
شرح
( 1 ) أمّا ثبوت التعزير في وطء البهيمة إجمالًا ، فيدلّ عليه مضافاً إلى فتوى المشهور به ، بل دعوى نفي وجدان الخلاف فيه ، بل تحصيل الإجماع عليه كما في الجواهر ( 1 )( 1 ) جواهر الكلام : 41 / 638 .روايات متعدّدة ، مثل :
رواية العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) في رجل يقع على بهيمة ، قال :