أوّلها : الماء ، ويطهر به كلّ متنجّس حتّى الماء ، كما تقدّم في فصل المياه ، وقد مرّ كيفية تطهيره به .
وأمّا كيفية تطهير غيره به ، فيكفي في المطر استيلاؤه على المتنجّس بعد زوال العين ، وبعد التعفير في الولوغ ، وكذا في الكرّ والجاري ، إلَّا أنّ الأحوط فيما يقبل العصر اعتباره ، أو اعتبار ما يقوم مقامه من الفرك والغمز ونحوهما ، حتّى مثل الحركة العنيفة في الماء حتّى يخرج الماء الداخل . ( 1 )
شرح
الأوّل : في مطهّرية الماء
( 1 ) قد تقدّم في فصل المياه أصل مطهّرية الماء وعمومها لكلّ متنجّس ، سواء كان من الأجسام الجامدة ، أو من المائعات ، وسواء كان المائع ماء مطلقاً ، أو ماء مضافاً ، أو غيرهما من اللبن والدّهن ونحوهما ، كما أنّه قد مرّت كيفية تطهير الماء بالماء ، فلا حاجة إلى البحث عنه .