شرح
هو كالنصّ في عدم الإلزام ، وعليه فالتفصيل بين صورة العلم باستمرار العذر وعدمه ضعيف .
نعم ، لا تنبغي المناقشة في انصراف الأخبار المجوّزة عن صورة العلم بارتفاع العذر قبل مضيّ الوقت ، بحيث يمكن له الإتيان بالصلاة مع الطهارة المائية ، خصوصاً مع ملاحظة ما عرفت في صدر البحث عن التيمّم من تأخّر مرتبة الترابية عن المائية .
بقي الكلام في هذه المسألة في حكم إعادة ما صلَّاه بالتيمّم الصحيح بعد ارتفاع العذر وزوال العجز .