شرح
اقتضاء البدلية ذلك ، بل لأنّ تعيّن نوع واحد من بين الأنواع لا طريق له غير القصد ، كما عرفت من « المصباح » .
في اعتبار مقارنة النيّة للضرب
الثاني : المقارنة للضرب واعتبارها واضح على تقدير كون الضرب من أجزاء التيمّم وأفعاله ، وذلك لاعتبار مقارنة النيّة لأوّل أفعال العبادة ، بداهة عدم جواز تأخيرها عنه .
وأمّا على تقدير كون الضرب معتبراً في التيمّم على نحو الشرطية ، فقد مرّ في مبحث الضرب أنّه ربّما يقال بجواز تأخير النيّة عنه ، ولكن عرفت هناك اندفاعه ، وأنّه لا فرق بين الجزئية والشرطية من هذه الجهة ، فراجع .