تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
والصَّانِي : الَّلازِمُ للخِدْمَةِ ؛ والنَّاصِي : المُعَرْبِدُ ؛ عن ابن الأَعرابيِّس نقلَهُ ابنُ سِيدَه في الياءِ وتَصَنَّى وأَصْنَى : قَعَدَ عند القِدْرِ شَرَهاً ، أَي حرصاً يُكَبِّبُ ووَقَعَ في نسخِ التَّهذِيبِ يكسبُ ( 1 ) ، ويَشْوِي حتى يُصِيبَهُ الصِّناءُ ، ككِساءٍ ، للرَّمادِ ، ويُقْصَرُ ؛ عن ابنِ الأعرابي ، ويُكْتَبُ بياءٍ وأَلِفٍ ، وكتابَتُه بأَلفٍ أَجْوَدُ ؛ كذا في المُحْكم . والصُّنَيُّ ، كسُمَيَ : حِسْيٌ صَغيرٌ لا يَرِدُه أَحَدٌ ولا يُؤْبَهُ له ، وهو تَصْغيرُ صَنْوٍ ؛ قالَهُ الجوهريُّ : وأَنْشَدَ للَيْلى الأَخْيَلِيَّة : أَنابغَ لم تَنْبَغْ ولم تَكُ أَوَّلا * وكُنْتَ صُنَيّاً بين صُدَّينِ مَجْهَلا ( 2 ) وهو مجازٌ . ويقالُ : أَخَذَه بصِنايَتِه ، بالكسْرِ ، أَي بجَمِيعِه ؛ نقلَهُ الجوهريُّ عن الفرَّاءِ ، والسِّيْن لُغَةٌ فيه ، وقد تقدَّمَ . ومِن المجازِ : رَكِيَّتانِ صِنْوانِ : أَي مُتَجاوِرَتانِ ؛ وقالَ أبو زيْدٍ : إذا تَقارَبَتَا ؛ أَو تَنْبُعانِ مِن عَيْنٍ واحِدَةٍ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : الصِّنا ، بالكسْر مَقْصورٌ ويُمَدُّ : الوَسَخُ ؛ وخصَّ بعضُهم به وَسَخُ النارِ . والصنْوَةُ ، بالفتْحِ ( 3 ) : الفَسِيلَةُ ، عن ابنِ الأعْرابي . والصُّنَيُّ ، كسُمَيَ : شَقٌّ في الجَبَلِ ، أَو شعبٌ يَسِيلُ فيه الماءُ بينَ جَبَلَيْن . وصُنَيٌّ : لَقَبُ محمدِ بنِ عيسَى بن عبد الحميد بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْروِ بنِ حفْص بنِ المُغِيرَة المَخْزوميّ ، له قصَّة في زَمَنِ المَهْدِي ؛ قالَهُ الحافِظُ . والأصْناءُ : الأمْثالُ ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ . وأَصْنَى النَّخْلُ : أَنْبَتَ الصّنَوانِ ؛ عن ابنِ القطَّاع . واصْطَنى : إذا احْتَفَرَ عن ابنِ بُزُرْج . واصْطَناها : قَرْيةٌ بمِصْرَ في الغربيةِ ، وقد وَرَدْتُها . والصِّنْيُ ، بكسْرٍ فسكونٍ : الثمدُ ؛ وقد صَنَوْته وصَنَيْته .
[ صوو ] : والصُّوَّةُ ، بالضَّمِّ : أَهْمَلهُ الجوهريُّ . وقالَ كُراعٌ : جماعَةُ السِّباعِ ؛ كذا في المُحْكم . وأَيْضاً : حَجَرٌ يكونُ عَلامَةً في الطَّريقِ ، وهذا قد نقلَهُ الجوهريُّ عن أَبي عَمْروٍ . قالَ : الصُّوَى الأعْلامُ مِن الحِجارَةِ ، الواحِدَةُ صُوَّةٌ ، فلا يصحُّ كتابَة هذا الحَرْف بالحُمْرةِ . والصُّوَّةُ : مُخْتَلَفُ الرِّيحِ ؛ نقلَهُ الجوهريُّ أَيْضاً : وأَنْشَدَ لامْرىءِ القَيْس : وهَبَّتْ لَهُ ريحٌ بمُخْتَلَفِ الصُّوَى * صَباً وشمالاً في مَنازِلِ قُفَّالِ ( 4 ) ولكن شَكَّكَ أَبو زكريّا في هامِشِ كتابِهِ على الرِّيحِ . والصُّوَّةُ : صَوْتُ الصَّدَى ؛ نقلَهُ الأزهريُّ ولكن ضَبَطَه بالفتْحِ ( 5 ) . وأَيْضاً : ما غَلُظَ وارْتَفَعَ من الأرْضِ ولم يَبْلغْ أَنْ يكونَ جَبَلاً ، نقلَهُ الجوهريُّ عن الأصْمعي ؛ ج صُوًى ، ومنه الحديثُ : " إنَّ للإسْلامِ صُوىً ومَناراً كمَنارِ الطَّريقِ " ، كما في الصِّحاحِ . قالَ ابنُ الأثيرِ : هي الأعْلامُ المَنْصوبَةُ من الحِجارَةِ في المَفازَةِ المَجْهولةِ يُسْتدلُّ بها على الطُّرُقِ ، أَرادَ أنَّ للإسْلامِ طَرائِقَ وأعْلاماً يُهْتَدَى بها . جج جَمْع الجَمْع أَصْواءٌ ، كرُطَبٍ وأَرْطابٍ ؛ وقيلَ : هو جَمْعٌ لا جَمْع جَمْع . وقيلَ : الصُّوَى والأُصْواءُ الأعلامُ المَنْصوبةُ المُرْتَفعَةُ في غلَظٍ . وذاتُ الصُّوَى ، كَهُدًى : ع ؛ قالَ الرَّاعِي :
هامش
( 1 ) كذا ، والذي في التهذيب " يكبب " . ( 2 ) اللسان والصحاح والتهذيب والأساس . ( 3 ) في اللسان والتهذيب ، بالكسر ، ضبط حركات . ( 4 ) ديوانه ط بيروت ص 140 برواية : " صبا وشمال " واللسان والصحاح ، وصدره في المقاييس 3 / 317 . ( 5 ) كذا والذي في التهذيب المطبوع ، بالضم ، ضبط حركات .