تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
ومنها : الفَقِيهُ عبدُ العَزيزِ بنُ عليَ الأُشْنُهيُّ الشافِعِيُّ تَفَقَّه على أَبي إسْحاق الشِّيرازي ( 1 ) ، ورَوَى عن أَبي جَعْفَر بنِ المُسْلمة ، وصَنَّفَ في الفَرائِضِ ، هكذا نَسَبَه المَالِينيّ في بعضِ تَخارِيجِه ، قالَ : ورُبَّما قالوه بالهَمْزِ بعْدَ الألِفِ ، فقالوا : الأُشنانيُّ على غيرِ قِياسٍ . قالَ ياقوتُ : ورُبَّما قالوا أُشْنانيّ بنُونَيْن . * قُلْتُ : وقد تقدَّمَ بيانُه في النونِ . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : إشنَيه ، بالكسْرِ وفتحِ النونِ : قَرْيةٌ بمِصْرَ والنِّسْبَةُ إشنيهي .
[ شوه ] : شاهَ وَجْهُهُ يَشُوه شَوْهاً وشَوْهَةً : قَبُحَ ؛ ويقالُ : الشُّوهَةُ الاسمُ . وفي حدِيثِ حُنَيْنٍ : أَنَّه رَمى المُشْرِكينَ بكفَ مِنْ حَصًى وقالَ : شاهَتِ الوُجُوه ، فهَزَمَهم اللَّهُ تعالى . قالَ أَبو عَمْرو : أَي قَبُحَتِ الوُجُوه . وفي حدِيثِ ابنِ صَيَّادٍ أَيْضاً قالَ له : شَاهَ الوَجْهُ . كَشَوِهَ ، كفَرِحَ ، شَوهاً فهو أَشْوَهُ وهي شَوْهاءُ ، وهُما القَبِيحا الوَجْه والخلْقَةِ . وشاهَ فُلاناً شَوْهاً : أَفْزَعَهُ ؛ عن اللّحْيانيِّ . وأَيْضاً : أَصابَهُ بالعَيْنِ . وقيلَ : الشَّوَهُ شِدَّةُ الإصابَةِ بها . رجُلٌ أَشْوَه وامْرأَةٌ شَوْهاءُ : يُصِيبانِ الناسَ بعَيْنِهما فتَنْفُذُ عَيْنُهما . وقالَ الليْثُ : الأَشْوَهُ السَّرِيعُ الإصابَةِ بالعَيْنِ ، والمرْأَةُ شَوْهاءُ . وقالَ اللّحْيانيُّ : شاهَ مالَهُ أَصابَه بعَيْنِه . وشاهَهُ : حَسَدَهُ ، فهو شائِهٌ ، والجَمْعُ شُوَّهٌ ، حَكَاه اللّحْيانيّ عن الأصْمعيّ . وشاهَتْ نَفْسُهُ إلى كذا تَشُوهُ : طَمَحَتْ إليه ؛ عن أَبي عَمْرٍو . وشَوَّهَهُ اللَّهُ تعالى تَشْويهاً : قَبَّحَ وَجْهَهُ ، فهو مُشَوَّهٌ ؛ قالَ الحُطَيْئة : أَرى ثَمَّ وَجْهاً شَوَّهَ اللَّهُ خَلْقَه * فقُبِّحَ مِنْ وَجْهٍ وقُبِّحَ حامِلُه ( 2 ) وكلُّ شيءٍ من الخَلْقِ لا يُوافِقُ بعضُه بعضاً : أَشْوَهُ ومُشَوَّهٌ . ويقالُ : لا تُشَوِّهْ عَلَيَّ ، أَي لا تُصِبْنِي بعَيْنٍ . وخَصَّصَه الأزْهرِيُّ فرَوَى عن أَبي المَكارِمِ : إذا سَمِعْتَني أَتَكَلَّمُ فلا تُشَوِّهْ عليَّ ، أَي لا تَقُلْ ما أَفْصَحَكَ فتُصِيبَني بالعَيْنِ . والشَّوْهاءُ : العابِسَةُ الوَجْهِ القَبِيحَةُ الخلْقَةِ . وأَيْضاً : الجَمِيلَةُ المَلِيحَةُ الحَسَنةُ . ورُوِي عن مُنْتَجِع بنِ نَبْهان قالَ : امْرأَةٌ شَوْهاءُ رائِعَةٌ حَسَنةٌ . وفي الحدِيثِ : بَيْنا أَنا نائِمٌ رأَيْتُني في الجنَّةِ فإذا امْرأَةٌ شَوْهاءُ إلى جَنْبِ قَصْرٍ ، فقُلْتُ : لمَنْ هذا القَصْر ؟ قالوا : لعُمَرَ ؛ وقالَ الشاعِرُ : وبِجارَةٍ شَوْهاءَ تَرْقُبُني * وحَماً يَظَلُّ بمَنْبِذِ الحِلْس ( 3 ) ِ فهو ضِدٌّ . والشَّوْهاءُ : المَشْؤُومَةُ ، والاسمُ منها الشَّوَهُ . والشَّوْهاءُ من الخَيْلِ : صفَةٌ مَحْمودَةٌ فيه ، وهي الرَّائِعَةُ المُشْرِفَةُ الطَّوِيلَةُ . وقيلَ : هي المُفْرِطَةُ رَحْبِ الشِّدْقَيْنِ والمِنْخَرَيْنِ .
هامش
( 1 ) في معجم البلدان : الفيروز آباذي . ( 2 ) تكملة ديوانه ص 257 برواية : " أرى لي وجها " وانظر تخريجه فيه والبيت في اللسان . ( 3 ) اللسان والتهذيب . ( 4 ) في القاموس : الطويلة الرائعة . ( 5 ) في القاموس : أو .