تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
وقيلَ : هو إذا قالَهُ مِن حسْنِه وقَبيحِه . وفي الحدِيثِ : " أَنَّ السَّلَفَ كانوا يُرْسلِون الكَلِمَةَ على عَواهِنِها " ، أَي لا يَزُمُّونها ولا يَخْطِمونها . وقالَ ابنُ الأثيرِ : العَواهِنُ أَنْ تأْخذَ غيْرَ الطَّريقِ في السَّيْر أَو الكَلامِ ؛ جَمْعُ عاهِنَةٍ . وتَعْهِنُ ، مُثَلَّثَةَ الأوَّلِ مَكْسورَةَ الهاءِ : ع بالحِجازِ ، والتاءُ زائِدَةٌ ، ووَزْنُه تفعل . وفي كلامِ السّهيليّ ما يَقْتَضِي أَصالَتَها . وجَوَّزَ قوْمٌ الوَجْهَيْن . وعَهَنَ بالمَكانِ ، كنَصَرَ : أَقَامَ به . وعَهَنَ منه خَيْر يَعْهُنُ عُهوناً : خَرَجَ . وقيلَ : كلُّ عاهِنٍ خارِجٌ ، ضِدٌّ . وعَهَنَ : جَدَّ في العَمَلِ . وأَيْضاً : عَهِدَ . وعَهِنَ له مُرادَهُ : عَجَّلَهُ له . وعَهَنَتِ السَّعَفَةُ ( 1 ) : يَبِسَتْ تَعْهِنُ وتَعْهُنُ ، كمَنَعَ ونَصَرَ ، عُهوناً ، عن أَبي حَنَيفَةَ . والعَيْهُونُ : نَبْتٌ طَيِّبٌ . ويقالُ : هو عِهْنُ مالٍ ، بالكسْرِ ، أَي حَسَنُ القِيامِ عليه . وعَاهانُ بنُ كَعْبٍ : شاعِرٌ ، فيمَنْ أَخَذَه مِن العهْنِ ، ومَنْ أَخَذَه مِنَ العاهَةِ فبابُه غَيْرُ هذا . والعِهانُ ، ككِتابٍ : أَصْلُ الكِباسَةِ ؛ عن ابنِ الأعْرابيِّ ؛ وكذلِكَ الإهانُ والعُرْهونُ والعُرْجونُ والفِتاقُ والعَسَقُ والطَّريدَةُ واللَّعِينُ والضِّلَعُ والعُرْجُدُ ( 2 ) . وبنُو عُهَيْنَةَ ، كجُهَيْنَةَ : قَبيلَةٌ دَرَجُوا . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : عَهَن الشيءُ دامَ . والعَواهِنُ : جَرائِدُ النَّخْلِ إذا يَبِسَتْ . والعَواهِنُ : أَنْ يأْخذَ غَيْر الطَّريقِ في السَّيْرِ . وعاهِنٌ : اسمُ وادٍ .
[ عين ] : العَيْنُ : أَوْصلَ معانِيها الشيْخُ بهاءُ الدِّيْن السَّبكيّ في قصِيدَةٍ له عَيْنِيّة مَدَحَ بها أَخَاهُ الشيْخ جَمَال الدِّيْن الحُسَيْن إلى خَمْسة وثَلاثِين معْنًى وأَوَّلها : هنيأ قد أقرّ الله عيني * فلا رمت العدا أهلي بعين وهي طَويلَةٌ ، وأَوْصَلَها المصنِّفُ ، رحِمَه الله تعالَى في كتابِهِ هذا إلى سَبْعة وأَرْبَعِين مُرَتَّبَة على الحُرُوفِ . وفي كتابِ البَصائِرِ ما ينيفُ على خَمْسين رَتَّبها على حُرُوفِ التَّهَجِّي ، وللنَّظَر مَجالُ المُناقَشَة في بعضِ ما ذَكَرَه . قالَ : والمَذْكورُ في القُرآنِ سَبْعة عَشَرَ . وقالَ شيْخُنا ، رحِمَه الله تعالى : معانِي العَيْن زادَتْ عنِ المَائَةِ ، قصرَ المصنِّفُ ، رحِمَه الله تعالى ، عن اسْتِيفائِها . * قلْتُ : وتَفْصِيلُ ما ذَكَرَه البهاءُ السَّبكي : هي العَيْنُ والمُكاشِفُ والناحِيَةُ والذَّهَبُ وبمعْنَى أَحَد وأَهْل الدَّارِ والأَشْرَف وجَرَيان المَاءِ ، وينْبُوع الماءِ ، ووَسَطِ الكَلِمَة ، والجَاسُوس وعَيْن الإبْرَةِ والشَّمْس ، والنقد ، وشُعاعُ الشَّمْس ، وقبْلَة العِراقِ ، واسمُ بَلَدٍ ، وهو رأْسُ عَيْن ، والدِّينارُ خاصَّةً ، والخرمُ مِن المَزادَةِ ، ومَطَرُ أَيَّام لا يُقْلِعُ ، والعافِيَةُ ، والنَّظَرُ ، ونقْرَةُ الركبةِ ، والشَّخْصُ ، والصُّورَةُ ، وعَيْنُ النَّظْرَةِ ، وقَرْيةٌ بمِصْرَ ، والأخُ الشَّقِيقُ ، والأَصْلُ ، وعَيْنُ الشَّجَرِ ، وطائِرٌ ، والركية ، والضَّرَر في العَيْنِ ، وكِتابٌ في اللُّغَةِ ، وحَرْفٌ مِن المعْجَمِ . وأَمَّا التي ساقَها المصنِّفُ في البَصائِرِ مُرَتَّبَة على
هامش
( 1 ) في القاموس : والسعف . ( 2 ) فقال بتشديد الدال ويقال بتخفيفها .