تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وسَفِينَةُ : مَوْلَى رَسُولِ الله ، صلى الله عليه وسلم أَو مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، أَو مَوْلَى عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ ، رضِيَ الله عنهما ، واسْمُه مِهرانُ ، وقيلَ : رُومانُ ، وقيلَ : عَبْسٌ ، وقيلَ : قَيْسٌ . وقالَ أَبو العَلاءِ : إنَّما سُمِّي به لأنَّه كانَ يَحْمِل الحَسَنَ والحُسَيْن أَو مَتاعَهما فشُبِّه بالسَّفِينَةِ مِن الفُلْكِ . وسُفْيانُ ، بالضَّمِّ ، في الياءِ ، لأنَّه مِن سَفَى يَسْفي . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : يقالُ للإبِلِ سَفائِنُ البَرِّ ، وهو مجازٌ . وسَفَّانُ ، كشَدَّادٍ : ناحِيَةٌ بوادِي القرى ، وقيلَ بشِينٍ معْجمَةٍ ، نَقَلَه نَصْر . وأَسفُونا ، بالفتح : حِصْنٌ قُرْبَ المَعَرَّةِ وهو خَرَابٌ الآنَ ، وقد ذُكِرَ في " أس ف " . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : أَسْفِيذَبَان : قرْيَةٌ بأَصْبَهان ، وأُخْرَى بنَيْسابُورَ . وإسْفِيْنَقَان : قرْيَةٌ بنَيْسابُورَ . وأَسْفِيْذجَان : قرْيَةٌ بناحِيَةِ الجِبالِ مِن أَرْضِ ماه . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : سفيني : بلْدَةٌ ، منها سُلَيْمانُ بنُ السواء السّفينيُّ مُؤَلِّفُ نُزْهَةَ الرِّياض ونزْهَةَ القُلوبِ المراضِ مجلَّدان برواقِ اليَمنِ في الجامِعِ الأزْهرِ ومحل العِلْم الأَنْور .
[ سقن ] : أَسْقَنَ الَّرجُلُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ . وقالَ ابنُ الأَعْرابيُّ : إذا تَمَّمَ جِلاءَ سَيْفِه . قالَ : والأَسْقانُ : الخواصرُ الضَّامرَةُ ؛ أَوْرَدَه الأزْهرِيُّ في التَّهْذيبِ خاصَّةً عنه . * وممَّا يُسْتدركُ عليه : سُقَّينُ ، بالضمِّ وتَشْديدِ القافِ المَفْتوحَةِ : لَقَبُ والِدِ أَبي محمدٍ عبْدِ الرَّحْمن بنِ عليَ العاصِمِيِّ المحدِّثِ . وسِقَّانٌ ، بالكسْرِ والتَّشْديدِ : قصبَةٌ ببِلادِ خُرَاسان ، منها : محمدُ بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ محمدٍ الرُّؤَاسيُّ العكاشيُّ الأَسَديُّ الشافِعِيُّ لقَبُه البُرْهان البقاعيُّ ، وهو ضبطَه ، وقد تقدَّمَ ذِكْرُه في " س ق ق " ، وفي " رأَس " . * وممَّا يُسْتدركُ عليه .
[ سقلطن ] : السَّقْلاطُونُ ضَرْبٌ مِن الثِّيابِ . قالَ ابنُ جنِّي : يَنْبغي أَنْ يكونَ خُماسِيًّا ؛ وقد ذُكِرَ في حَرْفِ الطاءِ .
[ سكن ] : سَكَنَ الشَّيءُ سُكوناً : ذَهَبَتْ حَرَكَتُه وقَرَّ . وفي الصِّحاحِ : اسْتَقرَّ وثَبَتَ . وقالَ ابنُ الكمالِ ، رحِمَه الّلهُ تعالَى : السُّكُونُ عَدَمُ الحرَكَةِ عمَّا مِن شأْنِهِ أَنْ يتحرَّكَ ، فعَدَمُ الحرَكَةِ عمَّا ليسَ مِن شأَنِهِ أَنْ يتحرَّكَ لا يكونُ سُكوناً ، فالمَوْصوفُ به لا يكونُ متحرِّكاً ولا ساكناً . وسَكَّنْتُهُ تسْكِيناً : أَثْبتَّه . وأَمَّا قوْلُه تعالَى : ( وله ما سَكَنَ في اللَّيْلِ والنَّهارِ ) ( 1 ) . فقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ : أَي حَلَّ . وقالَ ثَعْلَبٌ : إنَّما الساكِنُ مِن الناسِ والبهائِمِ ، خاصَّةً ، قالَ : وسَكَنَ : هَدَأَ بعْدَ تَحَرُّك ، وإنَّما مَعْناهُ ، والّله تعالى أَعْلم ، الخَلْق . وسَكَنَ دارَهُ يَسْكُنُ سكناً وسُكُوناً : أَقامَ . وقالَ الرَّاغبُ : السُّكُونُ : ثبوتُ الشيءِ بعْدَ تَحَرُّكِه ، ويُسْتَعْمل في الاسْتِيطَانِ يقالُ : سَكَنَ فلانٌ مكاناً تَوَطَّنَه . وأَسْكَنَهَا غيرَهُ ؛ قالَ كثيِّرُ عزَّةَ : وإن كان لا سُعْدَى أَطالتْ سُكُونَهُ * ولا أَهْلُ سُعْدَى آخِرَ الدَّهْرِ نازِلُهْ ( 2 ) ومِن الإِسْكانِ قوْلُه تعالَى : ( أَسْكِنُوهُن من حيث سكنتم من وجدكم ) ( 3 ) ؛ وقوْلُه تعالى : ( رَبّنا إنِّي أَسْكَنْتُ مِن ذُرَيّتي بوادٍ غَيْر ذِي زَرْعٍ ) ( 4 ) والاسمُ :
هامش
( 1 ) الأنعام ، الآية 13 . ( 2 ) اللسان . ( 3 ) الطلاق ، الآية 6 . ( 4 ) إبراهيم ، الآية 37 .