تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 671

مساهمون:

ص٦٧١
وقال جَرِير : كَأَنَّ حُمُولَ الحَيِّ زُلْنَ بلَعْلَعٍ * من الوَادِ والبَطْحَاءِ من نَخْل مَلْهَمَا ( 1 ) ويَوْمٌ مَلْهَمٍ : حَرْبٌ لِبَنِي تَمِيمٍ وحَنِيفَةَ ، قال دَاودُ بنُ مُتَمِّمِ بنِ نُوَيْرَةَ : ويومٌ به حَرْبٌ بِمَلْهَمَ لم يكنْ * ليقطعَ حتَّى يُدْرِكَ الذَّحْلَ ثَائِرُهْ ( 2 ) لَدَى جَدْولِ النِّيرَيْنِ حتى تَفَجَّرتْ * عليهِ نُحُورُ القومِ واحْمَرَّ خَاثِرُهْ والْتَهَم الفَصِيلُ مَا فِي الضَّرْعِ : استَوْفَاهُ ، وفي الأساس : اشْتَفَّه . والْتُهِمَ لَونُه ، بِضَمِّ التَّاءِ : تَغَيَّرَ . ويقال : لُهْمَةٌ من سَوِيقٍ ، بالضَّمِّ ، أي سُفَّةٌ مِنْهُ . واللُّهَيْمُ ، كَزُبَيْرٍ : القِدْرُ الوَاسِعَةُ ، لَمْ أَجِدْ مَنْ ذَكَره ، ولَعَلَّ الصَّواب النَّهِيمُ بالنُّون ، فإنه هو الذي فَسَّرُوه بأنه القِدْرُ الوَاسِعَة . * وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : المَلْهَمُ ، كَمقْعَدٍ : الأَكُولُ من الرِّجَالِ . ولَهِمَ الماءَ ، كفَرِحَ ، لَهْمًا : جَرَعَهُ قال : * جَابَ لَهَا لُقْمانُ في قِلاتِها * * ماءً نَقُوعًا لِصَدَى هَامَاتِها * * تَلْهَمُهُ لَهْمًا بجَحْفَلاَتِها ( 3 ) * وإِبلٌ لَهَامِيمُ : سَرِيعَةُ المَشْيِ ، أو كَثِيرَتُه ، قال الرَّاعِي : * لَهَامِيمُ في الخَرْقِ البَعِيدِ نِيَاطُهُ ( 4 ) * وجَمَلٌ لِهْمِيمٌ ، بالكَسْر : عَظِيمُ الجَوْفِ . وأَلْهَمُ ، كَأَحْمَدَ : بُلَيْدَةٌ على سَاحِلِ بَحْرِ طَبَرِسْتَانَ ، بَيْنَها وبَيْن آمُلَ مَرْحَلَةٌ ، قَالَه يَاقُوت . واللُّهَيْمَاءُ مُصَغَّرَةً مَمْدُودَةً ، مَاءٌ لِبَنِي تَمِيم .
[ لهجم ] : اللَّهْجَمُ ، كَجَعْفَرٍ : العُسُّ الضَّخْمُ ، وأَنشدَ أَبُو زَيْدٍ : * ناقَةُ شَيْخٍ للإِلهِ رَاهِبِ * * تَصُفُّ في ثَلاَثةِ المَحَالِبِ * * في اللَّهْجَمَيْنِ والْهَنِ المُقارِبِ ( 5 ) * يَعْنِي : بالمُقَارِبِ العُسَّ بَيْنَ العُسَّيْنِ ، كما في الصِّحاح . وأَيضًا : الطَّرِيقُ الوَاسِعُ المُذَلَّلُ المَوْطُوءُ المَنْقادُ البَيِّنُ ، قد أَثَّرَ فيه السَّابِلَةُ حتى استَتَبَّ ، وكَذَلِكَ اللَّهْمَجُ ، وكَأَنَّ المِيمَ فيه زَائِدَةٌ ، والأَصْل : لَهْج . وتَلَهْجَمَ به : أُولِعَ . قال الجَوْهَرِيُّ : وهذا يَحْتَمِلُ أن تَكُون المِيمُ فيه زَائِدَةً ، وأَصلُه من اللَّهَجِ وهو الوَلُوع . وتَلَهْجَم الطَّرِيقُ : اسْتَبَانَ وأَثَّرَ فِيهِ السَّابِلَةُ . وقيل : اتَّسَعَ واعْتَادَتِ المَارَّةُ إيَّاه . * وممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه : تَلَهْجَمَ لَحْيَا البَعِيرِ : إذا تَحَرَّكا ، وأَنشدَ الجَوْهَرِيّ لحُمَيْدِ بنِ ثَوْرٍ الهِلاليِّ : كَأَنَّ وَحَى الصِّرْدانِ في جَوفِ ضَالَةٍ * تَلَهْجُمُ لَحْيَيْهِ إِذَا مَا تَلَهْجَمَا ( 6 )
[ لهذم ] : اللَّهْذَمُ ، كَجَعْفَرٍ ، والذَّالُ مُعْجَمَةٌ : القَاطِعُ من الأَسِنَّةِ ، يقال : سِنانٌ لَهْذَمٌ ، وكَذَلِك : سَيْفٌ لَهْذَمٌ ، ونَابٌ لَهْذَمٌ .
هامش
( 1 ) اللسان ومعجم البلدان والصحاح برواية : زلن بيانع من الوارد البطحاء وصدره في الديوان . كأن جمال الحي سربلن يانعا ( 2 ) معجم البلدان وفيه : ويوم أبي حر . . . يدرك الذحل . . . ( 3 ) اللسان . ( 4 ) ديوانه ط بيروت ص 42 وعجزه : وانظر تخريجه فيه ، والبيت في الأساس وصدره في اللسان والتهذيب . ( 5 ) اللسان والصحاح . ( 6 ) اللسان والصحاح .