تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
وقال ذو الرمة يصف فلاة أجهضت الركاب فيها أولادها : بها مكفنة أكنافها قسب * فكت خواتيمها عنها الأبازيم ( 1 ) قوله : أي بالفلاة أولاد إبل أجهضتها فهي مكفنة في أغراسها ، فكنت خواتيم رحمها عنها الأبازيم ، وهي أبازيم الأنساع . وأبزمه ألفا : أعطاه إياه وليس له ، كما نقله الصاغاني . والبزمة : الأكلة الواحدة في اليوم والليلة كالوزمة والوجبة . والبزمة : وزن ثلاثين درهما ، كما أن الأوقية وزن أربعين ، والنش : وزن عشرين ، قاله الفراء . وابتزم اليوم كذا : أي سبق به ، نقله الصاغاني . * وما يستدرك عليه : المبزم ، كمنبر : السين كالبزم ، وهذه يمانية . وفلان ذو بازمة أي ذو صريمة للأمر . والبزمة : الشدة . والبوازم : الشدائد ، واحدتها بازمة ، قال عنترة بن الأخرس : خلوا مراعي العين إن سوامنا * من البوازم إلا سوف تدعوني ( 3 ) ويقال : بزمته بازمة من بوازم الدهر أي أصابته شدة من شدائده . والبزيم : حزمة من البقل ، وأيضا فضلة الزاد ، ونقله الجوهري . قال ابن فارس : سميت بذلك لأنه أمسك عن إنفاقها . والإبزيم : القفل كالإبزين بالنون . ويقال : إن فلانا لإبزيم أي بخيل .
[ بسم ] : بسم يبسم بسما إذا فتح شفتيه كالمكاشر ، قاله الليث . وابتسم وتبسم : وهو أقل الضحك وأحسنه ، وقوله تعالى : ( فتبسم ضاحكا من قولها ) ( 4 ) . قال الزجاج : التبسم أكثر ضحك الأنبياء ، عليهم الصلاة والسلام . وفي صفة صلى الله عليه وسلم : أنه كان جل ضحكه التبسم ، فهو باسم ومبسام وبسام ، ومعنى الأخيرين : كثير التبسم . والمبسم كمنزل : الثغر لأنه موضع التبسم . والمبسم ، كمقعد : التبسم أي مصدر ميمي . ومن المجاز : ما بسمت في الشيء : أي ما ذقته . وبسام وبسامة ، كشداد وشدادة ، اسمان . ومحمد بن أحمد ( 5 ) ، هكذا في النسخ ، والصواب على ما في التبصير وغيره : أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين الطبسي البسامي محدث روى عنه إسماعيل بن أبي صالح المؤذن ، وكأنه نسب إلى جده بسام . * ومما يستدرك عليه : هن غر المباسم . ومن المجاز : تبسم السحاب عن البرق إذا انكل عنه . وتبسم الطلع : تفلقت أطرافه . وأبو الحسن علي بن محمد ابن منصور بن نصر بن بسام البسامي الشاعر البغدادي ، كان في زمن المقتدر العباسي ، روى عنه محمد بن يحيى الصولي ، مات سنة ثلاثمائة واثنين . وأبو البسام موسى بن عبد الله بن يحيى بن جعفر
هامش
( 1 ) ديوانه ص 678 واللسان والتهذيب . ( 2 ) اللسان . ( 3 ) اللسان والتهذيب . ( 4 ) النمل الآية 19 . ( 5 ) على هامش القاموس : وأحمد بن محمد بن الحسين . هكذا بنسخة الشنقيطي . وقوله ( محمد بن أحمد ) مضروب عليه .