ومات أَبِي والمُنْذِران كِلاهُما * وفَارسُ يوم العَيْن سَلْمَى بنُ جَنْدلِ ( 1 )
وسَلْمَى : نَبْت يَخْضَرُّ في الصَّيْف .
وصَحَابِيَّان هُما ( 2 ) وسِتَّ عَشْرة صَحابِيَّة هُنّ : سَلْمى بنت أَسْلَم ، وبنت حَمْزة وبنت أبي ذُؤَيْب السَّعْدِيّة ، وبنتُ زَيْد ، وبنتُ عَمْرو ، وبنت عُمَيس ، وبنت قَيْس ، وبنت مُحرِز ، وبنت نَصْر ، وبنت يَعار ( 3 ) ، وبنت صَخْر ، وبنت جابِر الأَحمَسِيّة والأَوْدِيّة والأَنْصارِيّة ، وخادمةُ النبيّ [ صلّى الله عليه وسلَّم ] ، وأُخْرى حَدِيثها فيه عَدَد أَبناء بَنِي إسرائيل .
وأُمُّ سَلْمى : امرأَةُ أَبِي رَافِع ، تَروِي عن زَوْجِها ، وعنها القَعْقَاعُ اْبنُ حَكَم ، وهي تابعيّة ، حَديثُها في مسند الإمام أحمد .
وفي المُحْكَم : سَلْمَى اسم امرأة ، ورُبَّما سُمِّي به الرجل .
وكَحُبْلَى : أبو بَكْر سُلْمَى بنُ عَبْدِ اللهِ بن سُلْمَى الهُذَلِيّ ، وسُلْمَى اْبنُ غِياث ( 4 ) عن أبي هُرَيْرَة ، وسُلْمَى بنُ مُنقِذ ، رَوَى عنه حَفِيدُه سُلْمَى بنُ عِياض بنِ سُلْمَى ، وأَبو سُلْمَى القَتَبانِيُّ ( 5 ) ، عن عُقْبَة بن عامر ، أو هو كَسَكْرَى ، قاله الذَّهَبِيّ .
والسُّلامان : شَجَر سُهْلِي ، واحدته سُلامانَة .
وقال اْبن دُرَيْد : سُلامان : ضَرْب من الشجر .
وأيضاً : ماءٌ لِبَنِي شَيْبان من بَنِي رَبِيعَة .
وأيضاً : اسمُ رَجُل .
قال اْبنُ جِنّي : " ليس سَلْمان من سَلْمَى كسَكْران من
سَكْرى . ألا ترى أن فَعْلان الذي يُقابله فَعْلى إنما بابُه الصِّفة كَغَضْبان وغَضْبَى ، وعَطْشَان وعَطْشَى ، وليس سلمان وسلمى بصفتين ولا نكرتين ، وإنّما سلمان من سلمى كقَحْطان من قَحْطَى ، ولَيلان من لَيْلى ، غَيرَ أَنَّهما كانا من لَفْظ واحد فتَلاقَيا في عُرْضِ اللُّغة من غير قَصْد ولا إيثار لتقَاوُدِهما ، ألا ترى أنك لا تَقُول : هذا رَجُلٌ سَلْمان ، ولا هذِه امرأة سَلْمَى ، كما تقول : هذا رجل سَكْران وهذه امرأة سَكْرى ، وهذا رجل غَضْبان وهذه امرأة غَضْبَى ، وكذلك لو جَاءَ في العَلَم لَيْلان لكان من لَيْلى كَسَلْمان من سَلْمى ، وكذلك لو وجد فيه قَحْطَى لكان من قَحْطان كَسَلْمى من سَلْمان .
وكَسَحَاب : عَبْدُ الله بنُ سَلاَم بنِ الحَارِث ، الحِبْرُ الإِسْرائِيليّ من بَنِي قَيْنُقَاع ، وهم من ولد يُوسُف عليه السَّلام ، وكان اسمْهُ في الجاهِلِيَّة الحُصَيْن ، فغُيِّر ، وكان حَلِيفًا للأنصار ، وَوَلَدَاه يُوسُف بن عبد الله أجلَسَه النبيُّ [ صلّى الله عليه وسلَّم ] في حِجْره ، ومَسَح رأسَه ، وسَمّاه . ومحمد بن عبد الله ، له رُؤْية ورِوايَة ، وحَفِيدُه حَمْزة بنُ يوسف بن عبد الله ، رَوَى عن أَبيه ، وولدُه محمد بن حمزة رَوَى عنه الوَلِيدُ بن مُسْلِم ، وأَخُوهُ سَلَمةُ بنُ سَلامٍ ، ويقال : هو ابنُ أَخِيه وابنُ أَخِيه سَلامٌ ، كذا في النسخ ، والصواب ابنُ أُختِه ، وسَلامُ بنُ عَمْرٍ و ، روى أبو عَوانة عن أبي بِشْرٍ عنه : صحابِيُّون رضي الله تعالى عنهم .
وأبو عَلِيّ الجُبَّائِيُّ المُعْتَزَلِيّ ، اسمُه محمدُ بنُ عَبْدِ الله ، كذا في النُّسخ ، والصَّوابُ محمدُ بنُ عبد الوهاب بنِ سَلاَمٍ ، وُلِدَ سنة خَمْسٍ وثَلاثِين ومائَتَيْن ، ومات سنة ثلاث وثلاثمائة ، وابنه أبو هاشم : مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة .
ومحمدُ بنُ مُوسَى بنِ سَلاَم السَّلامِيُّ النَّسَفِيّ نِسْبة إلى جَدِّهِ ، وحَفِيدُه أبو نَصْر محمدُ بنُ يعقوبَ ابنِ إسحاقَ بنِ محمدٍ ، روى عن زَاهِر بن أَحْمَدَ وأبي سَعِيد عبد الله ابن محمد الرّازِي ، مات بعد الثّلاثين وأربعمائة .
وبالتَّشْدِيد سَلاّم بن سَلْمٍ ( 7 ) ، وقيل : ابنُ سَالِم وقيل :
هامش
( 1 ) التبصير 2 / 688 وفيه " يوم العين " .
( 2 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : هما ، كذا في النسخ بغير خبر وكأنه أرادهما فلان وفلان فتركه سهوا " وذكر ابن الأثير في أسد الغابة ثلاثة وهم : سلمى بن حنظلة السحيمي ، وسلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقيل فيه سالم ، وسلمى بن القين .
( 3 ) وقيل تعار .
( 4 ) في التبصير 2 / 687 عتاب .
( 5 ) على هامش القاموس : هكذا بالتحريك في المتن المطبوع وقد سبق للمصنف في قتب أن قتبان ، بالكسر ، موضع بعدن ، ومقتضاه أن المنسوب كذلك ، أفاده نصر ، وحرره .
( 6 ) في القاموس بالضم منونة .
( 7 ) بهامش المطبوعة المصرية : " في نسخة المتن بعد قوله : سلم ، زيادة : وابن سليم " وهو أبو الأحوص ، الحنفي الكوفي ، انظر ميزان الاعتدال ترجمة 3344 .