تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
وقال غيرَهُم : هو بالتَّحْرِيك كما في المِصْباح . وجَدُّه مُغِيث ، هكذا ضبطه الدَّارقُطْنِي وغَيرُه ، وضبطه النَّووِيّ مُعتِّب كَمُحَدِّث بالعَيْن المهملة وكَسْرِ التّاء الفَوْقِيَّة المشددة وياء موحدة . وأبو سَحْمَة ( 1 ) : راجِزٌ باهِلِيٌّ . وسَحْمَةُ بنتُ كَعْب بنِ عَمْرو في قُضاعَة ، وهي أمّ وَلَدِ عَوْف اْبنِ عامرِ بن عوف الأكبر ، ويقال لهم بَنُو سَحْمة لذلِك . وبالضَّم اسمُ ( 2 ) رَجُل ، وهو سُحْمَةُ اْبنُ سَعْد بنِ عَبْدِ الله بن قُراد ، من ذُرِّيَّتِه سَعْدُ بن حبة الصحابِيُّ وآخرون في الجاهِلِيَّة . وسُحْمَة : فَرَسُ جَزْء بنِ خَالِد . وسُحَم كَزُفَر : فَرس النُّعْمان بن المُنْذِر . وسُحَيْم كزبير : فَرَسُ المُثَلّم بنِ المُشَخَّرة الضَّبِّي . وسُحَيْم : اسمُ رَجُل لُغَوِيّ من أَئِمَّة اللُّغة . وسَحامَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمن بنِ الأَصم كسَحابة : مُحدِّثٌ ، بل تابِعِيٌّ . رَوَى عن أَنَس ، وعنه مُحَمَّدُ اْبنُ رَبِيعة والعقديّ ، وَثَّقَه اْبن حيان . وسُحامَة كَثُمامة : ماءٌ باليَمامةِ لِكَلْب ( 3 ) . وقال نصر : ماءَةٌ لِبَنِي حِمّان ويربوع . وأيضاً : مِخْلاف باليَمَن . وأيضاً : وَادٍ بِفَلْج بَيْن البَصْرة وحِمَى ضَرِيَّة لبني تَمِيم . وأما اْسمُ الكَلْب فبِالْمُعْجَمة ( 4 ) وغَلطِ ( 5 ) الجَوْهَرِيّ . ونصُّ الصحاح : وسحام : اسم كلب ، قال لبيد : فتقَصَّدَت منها كَسابِ فَضُرِّجَت * بِدَمٍ وغُودِرَ في المَكَرِّ سُحامُها ( 6 ) وأراد بالإعجام إعجامَ الشِّين لا الخَاءَ ولا الجِيمِ كما هو ظَاهِرُ سِياقِه . فقَولُ شَيْخِنا : إنَّ ظاهرَ كلامِ المُصنِّف أنه أراد الخاءَ المعجمةَ ؛ لأنّها التي تُوصفُ بالإعجام في مُقابلَة الحَاءِ المُهْمَلَة . فَكلامُه غَيرُ محرّر يتوقف فيه ، فإن الشِّين أيضاً تُوصَف بالإِعْجام ، ثم إنّ الَّذِي ذكره الجوهريُّ هو الذي صَرَّح به أهلُ الأمثال . وقال الميدانِيّ : إن بيتَ لَبِيد يُروَى بالجِيم وبالخَاءِ أيضاً ، فَتَأَمَّل ذلك . فإنه لم يذكُرْه لا في " س ج م " ، ولا في " س خ م " ، ولا في " ش ح م " . وأَسْحَمَتِ السَّماءُ : صَبَّت ماءَها ، عن اْبنِ الأعرابيّ ، وقد مَرّ ذلك في الجِيمِ عنه أيضاً . والأًسْحُمانُ بالضَّمّ : شَجَر ، قال : ولاَ يَزالُ الأُسْحُمانُ الأَسْحَمُ * تُلْفَى الدَّواهِي حَولَه ويَسْلَمُ ( 7 ) كذا في المُحْكَم . والإِسْحمانُ كَزِبْرِقان : جَبَل بِعَيْنِه ، حكاه سِيبَوَيْه . وزَعَم أَبُو العَبَّاس أَنَّه بالضَّمّ . قال اْبنُ سِيدَه : وهذا خَطَأ ، إِنّما الأُسْحُمان بالضَّمِّ ضَرْبٌ من الشَّجَر . قُلتُ : وضَبطَه ياقوت بِفَتْح الهَمْزة مُثَنَّى الأَسْحَم ( 8 ) . وضَبَطَه اْبنُ القَطَّاع في أَبْنِيَته كَأَنْبَجَان وأضْحِيان . قال اْبنُ سِيدَه : وقيل : الإسْحمان من كُلّ شَيْء أَسْود ، قال : وهذا خَطَأٌ ؛ لأَنَّ الأسود إِنَّما هو الأَسْحم . * ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه :
هامش
( 1 ) على هامش القاموس عن إحدى النسخ : كحمزة . ( 2 ) في القاموس بالضم منونة . ( 3 ) في القاموس : " ماء لكلب باليمامة " وقوله " لكلب " مضروب عليه بنسخة المؤلف ، أفاده على هامش القاموس . ( 4 ) على هامش القاموس : أراد بذلك إعجام السين ، ويحتمل إعجام الحاء ، كما يشهد له كلام الميداني ، وتوهيم الجوهري فيه نظر ، فقد وافقه أرباب الأمثال . ( 5 ) في القاموس : ووهم الجوهري . ( 6 ) ديوانه ط بيروت ص 174 برواية : " سخامها " وبهامشه : سخام : اسم كلب . واللسان والصحاح والتكملة " سحامها " كالأصل . ( 7 ) اللسان . ( 8 ) زاد ياقوت قال : ويروى بكسرهما ، يعني الهمزة والفتحة .