تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
أي : ضَرَباتٍ خَوادِبَ ، والخَدْبُ : الضَّرْبُ الذي لا يَتمالك ، ويروى بالحاءِ المُهْمَلَة ، وكذلك رواه ابنُ السِّكِّيت وكُراع كما ذُكِرَ آنِفاً .
[ جلسم ] : الجِلْسامُ ، بالكَسْرِ أهمله الجوهريُّ . وقال ابنُ دُرَيْد : هو الَّذِي تُسَمِّيه العامَّةُ البِرْسامَ ، وقد تقدّم في " جرسم " أيضاً .
[ جلعم ] : الجَلاعِم : أهمله الجوهري . وهو بَطنٌ من بني سُحْمَةَ ، بالضَّمِّ ، وهم من قُضاعَة ، أُمُّهم سُحْمة بنت كعب ابن عمرو بن خَليل بن غُبْشان ، بها يُعرفون ، يَنزِلون فيما بَيْنَ اليَمامَةِ والبَحْرَيْن . * وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : قال الأَزْهَرِيُّ : يُقال للناقَةِ الهَرِمَة : قِضْعِمٌ وجَلْعَم . وقال ابن الأعرابي : الجَلْعَم : القَلِيلُ الحَياءِ .
[ جلهم ] : الجُلْهُمَةُ ، بالضَّمِّ : حافَةُ الوادِي وناحِيَتُه . وفي النّهاية : فَمُ الوادِي وجانِبُه . وقال ابنُ الأَنْبارِيّ : جُلْهُمَتا الوادِي بِمَنْزِلَة الشَّطَّيْن ، ومنه حَدِيثُ أبي سُفْيانَ بنِ الحَارِثِ بن عَبْدِ المُطَّلِب وكانَ من المؤلّفة قُلُوبهم : " ما كِدْتَ تَأْذَنُ لِي حَتَّى تَأْذَنَ لِحِجارَة الجَلْهُمَتَيْنِ " . قال أبو عُبَيْد : أرادَ جانِبَي الوادِي ، قالَ : والمعروفُ الجَلْهَتان ، ولم أَسْمَعْ بالجُلْهَمَةِ إِلاّ في هذا الحَدِيثِ ، وما جاءَتْ إِلاَّ ولَها أَصْلٌ . هكَذا رَواه بضَمِّ الجِيم شَمِرٌ وابنُ خَالَوَيْه . ويُفْتَحُ ، قالَ ابنُ بَرِّي : وهو أَشْهَرُ الرِّوايَتَيْن ، والدَّلٍ يلُ عليه قولُ أبي عُبَيْدٍ أنّه أراد الجَلْهَتَيْن فزاد المِيمَ . قال : ولو كانت الجِيمُ مضمومةً لم تكن الميمُ زائدة . والجُلْهُمَةُ : الشِّدَّةُ والخُطَّةُ والأَمْرُ العَظِيمُ ، أو اسمٌ ، قال أبو هَفّان المِهْزَمِيّ : جُلْهُمَةُ اسمُ رجلٍ ، بالضَّمّ ، منقولٌ من الجُلْهُمَةِ لِطَرَفِ الوادِي ، قال : والمُحَدِّثُون يُخْطِئون ويَقُوُلون : الجَلْهَمَتَيْن . وقال ابنُ الأثير : زيدَت فيها المِيمُ كما زِيدَت في زُرْقُم وسُتْهُم . قال الأزهريّ : العَرَب زادَت المِيمَ في حُرُوفٍ كثيرة منها قولُهم : قَصْمَلَ الشَّيْءَ : إذا كَسَرَه ، وأصلُه قَصَلَ ؛ وجَلْمَطَ ، رَأْسَهُ إذا حَلَقَه ، وأصلُه جَلَطَ ، وفَرْصَمَ الشَّيْءَ إذا قَطَعَه ، وأصلُه فَرصَ . واختار ابنُ عُصْفُورٍ أَنَّه عَلَمٌ مُرْتَجَلٌ فمِيمُه أصلِيَّة . وَرَدَّه أبو حَيّان وبأنَّ الارْتِجال لا يُنافِي الاشْتِقاق . والجُلْهُمُ ، كَقُنْفُذٍ : الفَأْرَةُ : الضَّخْمَةُ ، عن شَمِرٍ . وجُلْهُمُ : اسمُ امْرَأَة ، أَنْشَد سِيْبَويْهِ للأَسْوَد بن يَعْفُر : أَوْدَى ابنُ جُلْهُمَ عِبّادٌ بِصِرْمَتِهِ * إِنّ ابْنَ جُلْهُمَ أَمْسَى حَيَّةَ الوادِي ( 2 ) أرادَ المَرْأَة ، ولذلك لَمْ يَصْرِف ، قال سيبويه : والعَرَبُ يُسَمُّون الرجلَ جُلْهُمَةَ والمرأةَ جُلْهُمَ . والجُلْهُومُ : الجَماعَةُ الكَثِيرَةُ . والجَلاهِمُ : حَيٌّ من رَبِيعَةَ بن نِزارِ ابن معَدَّ . * وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه : جُلْهُمّة بن أُدَدَ : هو طَيِّئٌ أبو القَبِيلَة المَشْهورة .
[ جمم ] : الجَمُّ : الكَثِيرُ من كُلِّ شَيْءٍ كالجَمِيمِ ، هكذا في النُّسَخِ ، والصَّوابُ : كالجَمَمِ مُحَرَّكَة ، كما هو نَصّ اللسان ، يُقال : مالٌ جَمٌّ وَجَمَمٌ أي كثيرٌ . وفي التَّنْزِيل العزيز : ( وَتُحِبُّونَ المَالَ حُبّاً جَمّاً ) ( 3 ) . قال أبو عُبَيْدٍ أي : كثيراً . وقال أبو خِراشٍ الهذَلِيُّ : إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّاً * وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لا أَلَمَّا ؟ ( 4 ) والجَمُّ من الظَّهِيرَة والماءِ : مُعْظَمُه قال أبو كَبِيرٍ الهُذَلِيّ : وَلَقَدْ رَبَأْتُ إذا الصِّحابُ تَواكَلُوا * جَمّ الظَّهِيرَة في اليَفاعِ الأَطْوَلِ ( 5 )
هامش
( 1 ) في القاموس بالضم منونة وتصرف الشارح بالعبارة فاقتضى الجر . ( 2 ) اللسان . ( 3 ) الفجر الآية 20 وفي المصحف : " وتحبون " . ( 4 ) شرح أشعار الهذليين ، زيادات شعره ، 3 / 1346 واللسان . ( 5 ) شرح أشعار الهذليين ، شعره 3 / 1076 برواية " حم " بالحاء المهملة ، وفي تفسيرها : حم الظهيرة : معظمها . واللسان .
تاج العروس — صفحة 116 | علي شيري / مرتضى الزبيدي