وذو الشِّبْلَيْنِ : عَامِرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بنِ جُشَمِ بنِ بَكْرِ بنِ حَبِيبِ ابنِ عَمْرِو بنِ غُنْمِ بنِ تَغْلِب التَّغْلِبِيُّ ، كانَ لَهُ ابْنَانِ تَوْأَمَانِ ، يُدْعَيانِ الشِّبْلَيْنِ ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيُّ .
والْخَضِرُ بْنُ شِبْلٍ ، مِنَ الْفُقَهَاءِ .
والشَّابِلُ : الأَسَدُ الذي اشْتَبَكَتْ أَنْيابُهُ .
وأيضاً : الغُلاَمُ الْمُمْتَلِئُ الْبَدَنِ ، نَعْمَةً وشَباباً ، عن ابنِ الأَعْرابِي ، قالَ : وهو أيضاً الشَّابِنُ ، بالنُّونِ ، والحِضْجْرِ .
والشَّبْلِيُّ : بالكسرِ ، اسْمُ جَماعَةٍ ، نُسِبُوا إلى جَدِّهم ، أو إلى مَوْضعٍ ، أشْهَرُهم الإِمامُ أبو بكرٍ الشِّبْلِيُّ ، اخْتُلِفَ في اسْمِهِ ، فقيلَ : دُلَفُ بنُ جَحْدَرٍ ( 1 ) ، وقيلَ غيرُ ذلك ، مِنْ أكابِرِ الزُّهَّادِ والْعَارِفينَ ، تُوُفِّيَ بِبَغْدادَ سنة 334 ، وقَبْرُهُ بِها يُزارُ .
ومنهم أيضا أبو الحسن عليُّ ( 2 ) بنُ محمدِ بنِ الحسينِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّبْلِ الشِّبْلِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الشاعِرُ ، رَوَى عنه أبو القاسِم بنُ السَّمَرْقَنْدِيُّ ، وماتَ سنة نَيِّفٍ وسَبْعَينَ وأَرْبَعِمائَةِ ، وصاحِبُنا الجَوَادُ الكَريمُ المُهَذَّبُ عليُّ بنُ محمدِ بن عليٍّ الشِّبْلِيُّ الدَّمِيرِيُّ ، يُقالُ : إِنَّهُ مِن ذُرِّيَّةِ أبي بَكْرٍ الشِّبْلِيِّ المذكورِ ، قُتِلَ في مَحَرَّمِ هذه السَّنَةِ ظُلْماً ، وقد وَرَدْتُ عَليه بدَمِيرَةَ أيّامَ زِيارَتِي ، فأَكْرَمِني رَحِمَهُ الله تَعالَى ، وقَتَلَ قَاتِلَهُ . وشِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، مُقْرِئُها ، تَلا عَلى ابنِ كَثِيرٍ ، وسَمَعَ أَبَا الطُّفَيْلِ ، وعِدَّةً ، وعنهُ رَوْحٌ ، وأبو حُذَيْفَةَ النَّهْدِيُّ ، قالَ أبو دَاوُدَ : ثِقَةٌ ، إلاَّ أَنَّهُ يَرَى الْقَدَرَ .
وشِبْلُ بْنُ الْعَلاءِ بنِ عبدِ الرَّحْمَنِ ، عن أبيهِ قالَ ابنُ عَدِيٍّ : له مَناكِيرُ : مُحَدِّثانِ .
وكَزُبَيْرٍ : شُبَيْلُ بْنُ عَوْفِ بنِ أبي حَيَّةَ ، أبو الطُّفَيْلِ الأَحْمَسِيِّ : تَابِعِيٌّ ، أَدْرَكَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، في الجَاهِلِيَّةِ ، وشَهِدَ الْقادِسِيَّةَ مع سَعْدٍ ، ورَوَى عن عُمَرَ ، عِدَادُهُ في أَهْلِ الكُوفَةِ ، رَوَى عنه إِسْماعِيلُ بنُ أبي خالِدٍ .
وشُبَيْلُ بْنُ عُرْوَةَ ، هكذا في النُّسَخِ ، والصَّوَابُ : ابْنُ عَزْرَةَ الضُّبَعِيُّ ، أبو عَمْرٍو النَّحْوِيُّ ، عن أَنْسٍ ، وشَهْرٍ ، وعنه شُعْبَةُ ، وسَعِيدُ بنُ عَامِرٍ ، وَثَّقَهُ ابنُ مَعِينٍ ، وهو خَتَنُ قَتادَةَ بنِ دِعَامَةَ السَّدُوسِيِّ .
ومُنَبِّهُ بْنُ شُبَيْلٍ ، في نَسَبِ ثَقِيفٍ .
وأبو شُبَيْلٍ : عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أبي مُسْلِمٍ : مُحَدِّثٌ .
* ومِمَّا يُسْتَدْرَكُ عَليه :
لَبُؤَةٌ مُشْبِلٌ : مَعَها أَوْلاَدُها .
وقال أبو زَيْدٍ : فيما رَوَى أبو عُبَيْدٍ عنه : إذا مَشَى الحُوَارُ مَعَ أُمِّهِ ، وقَوِيَ ، فهيَ مُشْبِلٌ ، يَعْنِي الأُمَّ ، قالَ الأَزْهَرِيُّ : قيل لها : مُشْبِلٌ ، لِشَفَقَتِها عَلى الْوَلَدِ .
وشُبْلاَنُ ، بالضَّمِّ : اسْمٌ .
وشِبْلٌ صَحابِيٌّ ، له حديثٌ ضَعيفٌ ، مِن رِوَايَةِ عبدِ الرحمن ، عنه .
وشِبْلُ بنُ مَعْبَدٍ ، وقيلَ : ابنُ حامِدٍ ، وقيلَ : ابنُ خُلَيْد المُزَنِّيُّ أبو الْبَجَلِيُّ : صَحابِيٌّ ، رَوَى عنه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ ، وقال الذَّهَبِيُّ في الكاشِفِ : في أَبِيهِ أقْوالٌ ، ويُقالُ : لا صُحْبَةَ له ، ولذا أسْقَطَهُ البُخارِيُّ .
قلتُ : وأَوْرَدَهُ ابنُ حِبَّانَ في ثِقَاتِ التَّابِعِينَ ، وسَمَّى وَالِدَهُ خُلَيْداً ، وقالَ : يَرْوِي عن عبدِ اللهِ بنِ مالكٍ الأَوْسِيِّ ، وعنه عُبَيْدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ ، والزُّهْرِيُّ .
وشُبَيْلُ بنُ الجِحِنْبَارِ : شاعِرٌ ، ذَكَرَهُ المُصَنِّفُ في حَرْفِ الرَّاءِ .
وأبو الخَيْرِ محمدُ بنُ شُبَيْلِ بنِ أحمدَ ابنِ شُبَيْلٍ الشُّبَيْلِيُّ الْيَمَامِيُّ ، مِنْ شُيُوخِ أبي سَعْدٍ الإِدْرِيسِيِّ ، تُوُفِّيَ سنة 377 .
ومُؤْتِمُ الأشْبالِ : لَقَبُ عيسى بنِ زَيْدِ بنِ عَليِّ بنِ الحسينِ ، وإلِيْهِ نَعْتَزِي في النِّسْبَةِ .
وأُشْبُولُ ، بالضَّمِّ : قَرْيَةٌ بِمِصْرَ ، مِنها الشَّمْسُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ إِسْماعِيلَ الأُشْبُولِيُّ البِنْهَاوِيُّ ، مِن شُيُوخِ الحافِظِ السَّخاوِيِّ ، والبُرْهانِ البِقَاعِي ، والْبَدْرِ المَشْهَدِيِّ ، سَمِعَ على ابنِ الشَّيْخَةِ ، وغيرِه ، وكانَ مِنَ المُسْنِدِينَ بِمِصْرَ . وشيخُنا ، زاهِدُ الْحَرَمِ ، أبو العَبَّاسِ أَحمدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ الأُشْبُولِيّ ، كانَ عاِلماً صالِحاً ، سَمِعْنا عليْهِ بِمَكَّةَ ، ودَخَلَ الْيَمَنَ ، ثُمَّ رَجَعَ إلى مَكَّةَ ، وبِها تُوُفِّيَ ، رَحِمَهُ اللهُ تَعالَى ، ونَفَعَنا به .
هامش
( 1 ) ينسب إلى شبلية من قرى اسروشنة كما في اللباب ، والذي بعده ينسب إلى " الجد " .
( 2 ) في اللباب : " أبو علي محمد بن الحسين . . . " .