تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وسَبَلٌ : كَجَبَلٍ ، ع قُرْبَ الْيَمَامَةِ ، بِبِلادِ الرَّبَابِ ، قالَهُ نَصْرٌ . وسَبَلٌ : اسْمُ فَرَسٍ قَدِيمَةٍ مِنْ خَيْلِ العَرَبِ ، قَالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ ، وأَنْشَدَ : هو الجَوادُ ابنُ الجَوادِ ابنِ سَبَلْ * إنْ دَيَّمُوا جَادَ وإِنْ جادُوا وَبَلْ ( 1 ) وقالَ الجَوْهَرِيُّ : اسْمُ فَرَسٍ نَجِيبٍ في العَرَبِ ، قالَ الأَصْمَعِيُّ : هي أُمُّ اَعْوَجَ ، كانَتْ لِغَنِيٍّ ، وأَعْوَجُ لِبَنِي آكِلِ المُرَارِ ، ثُمَّ صَارَ لِبَنِي هِلاَلٍ ، وأَنْشَدَ : هُوَ الجَوادُ ، إلخ . وقالَ غيرُهُ : هيَ أُمُّ أَعْوَجَ الأَكْبَرِ ، لِبَنِي جَعْدَةَ ، قالَ النَّابِغَةُ الجَعْدِيُّ ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه : وعَناجِيجَ جِيَادٍ نُجُبٍ * نَجْلِ فَيَّاضٍ ومِن آلِ سَبَلْ قلتُ : وقَرَأْتُ في أَنْسابِ الخَيْلِ لابنِ الكَلْبِيِّ ، أَنَّ أَعْوَجَ أَوَّلُ مَنْ نُتِجَه بَنُو هِلاَلٍ ، وأُمُّهُ سَبَلُ بنتُ فَيَّاضٍ كانتْ لِبَنِي جَعْدَةَ ، وأُمُّ سَبَلٍ القَامِيَّةُ ، انتهى . وأغْرَبَ ابنُ بَرِّيٍّ ، حيثُ قالَ : الشِّعْرُ لِجَهْمِ بنِ سَبَلٍ ( 2 ) ، يَعْنِي قَوْلَهُ : هوَ الجَوادُ بنُ الجَوادِ إلخ . قالَ أبو زِيَادٍ الْكِلابِيُّ : وهو من بَنِي كَعْبِ بنِ بَكْرٍ ، وكانَ شاعِراً لَمْ يُسْمَعْ في الجاهِلِيَّةِ والإِسْلامِ مِنْ بَنِي بَكْرٍ أَشْعَرُ مِنْه ، قال : وقد أَدْرَكْتُهُ يُرْعَدُ رَأْسُهُ ، وهوَ يَقُولُ : أنا الْجَوادُ بنُ الجَوادِ بنِ سَبَلْ * إِنْ دَيَّمُوا جَادَ وإِنْ جَادُوا وَبَلْ قال ابنُ بَرِّيٍّ : فثَبَتَ بهذا أنَّ سَبَلْ اسْمُ رَجُلٍ ، وليسَ باسْمِ فَرَسٍ ، كما ذَكَرَ الجَوْهَرِيُّ ، فتَأَمَّلْ ذلكَ . وسَبَلُ بْنُ الْعَجْلانِ : صَحابِيٌّ ، طَائِفِيٌّ ، ووَالِدُ هُبَيْرَةَ الْمُحَدِّثُ ، هكذا في سائِرِ النُّسَخِ ، وهو خَطَأٌ فَاحِشٌ ، فَإِنَّ الصَّحابِيَّ إِنَّما هُو هُبَيْرَةُ بنُ سَبَل ، الذي جَعَلَهُ مُحَدِّثاً ، ففي التَّبْصِيرِ : سَبَلَ بنُ العَجْلانِ الطّائِفِيِّ ، لابْنِهِ هُبَيْرَةُ صُحْبَةٌ . وقالَ ابنُ فَهْدٍ في مُعْجَمِهِ : هُبَيْرَةُ بنُ سَبَلِ بنِ العَجْلانِ الثَّقَفِيِّ ، وَلِيَ مَكَّةَ قُبَيْلَ عَتَّابِ بنِ أُسَيْدٍ أَيَّاماً . ولم يذْكُرْ أَحَدٌ سَبَلاً وَالِدَهُ في الصَّحابَةِ ، فتَنَبهّ لذلك . أو هو بالشَّيْنِ المُعْجَمَةِ ، وهو قَوْلُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، قالَهُ الحافِظُ . وذُو السَّبَلِ بْنُ حَدَقَةَ بنِ بَطَّةَ ، هكذا في النُّسَخِ ، والصَّوابُ : مَظَّةَ بن سِلْهِمِ بنِ الحَكَمِ بنِ سَعْدِ العَشِيرَةِ . ويُقالُ : سَبَلٌ مِن رِماحٍ : أي طائِفَةٌ مِنْها قَلِيلَةٌ أو كَثِيرَةٌ ، قالَ مُجَمَّعُ ( 4 ) بنُ هِلالٍ الْبَكْرِيُّ : وخَيْلٍ كَأَسْرابِ الْقَطَا قد وَزَعْتُهَا * لها سَبَلٌ فيهِ الْمَنشيَّةُ تَلْمَعُ ( 5 ) يَعْنِي بهِ الرُّمْحَ . وسَبْلَلٌ : كجَعْفَرٍ ع . وقالَ السُّكَرِي : بَلَدٌ ، قالَ صَخْرُ الْغَيِّ يَرْثَي ابْنَهُ تَلِيداً : وما إِنْ صَوْتُ نَائِحَةٍ بِلَيْلٍ * بِسَبْلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجُودِ ( 6 ) جَعَلَهُ اسْماً للقبيلَةِ وتَرَكَ صَرْفَهُ . وسَبَّلَهُ ، تَسْبِيلاً : أَبَاحَهُ ، وجَعَلَهُ في سَبِيلِ اللهِ تَعالى ، كَأَنَّهُ جَعَلَ إليهِ طَرِيقاً مَطْرُوقَةً ، ومنه حديثُ وَقْفِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه : احْبِسْ أَصْلَها ، وسَبِّلْ ثَمَرَتَها : أي اجْعَلْهَا وَقْفاً ، وأَبِحْ ثَمَرَتَها لِمَنْ وَقَفْتَها عليهِ . وذُو السِّبالِ : ككِتَابٍ ، سَعْدُ بْنُ صُفَيْحٍ بنِ الحارثِ بنِ سابِي بنِ أبي صَعْبِ بنِ هُنَيَّةَ بنِ سَعْدِ بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ سُلَيْمِ بنِ فَهْمِ بنِ غُنْمِ بنِ دَوْسٍ ، خالُ أبي هُرَيْرَةَ ، رَضِيَ اللهُ تَعالَى عنه ، وهو الذي كان آلَى أنْ لاَ يَأْخُذَ أَحَداً مِنْ قُرَيْشٍ إِلاَّ قَتَلَهُ بِأَبِي الأُزَيْهِرِ الدَّوْسِيِّ ، ذَكَرَهُ ابنُ الكَلْبِيِّ . والسَّبَّالُ بن طَيْشَةَ : كشَدَّادٍ ، جَدُّ وَالِدِ ( 7 ) أَزْدَادَ بنِ جَمِيلِ بنِ مُوسَى الْمُحَدِّثِ ، رَوَى عن إِسْرائِيلَ بنِ يُونُسَ ، ومَالِكٍ وطالَ عُمْرُهُ ، فَلَقيَهُ ابنُ ناجِيَةَ . قال الحافِظُ : وضَبَطَهُ
هامش
( 1 ) قال ابن بري : الشعر لجهم بن شبل ، قال أبو زياد الكلابي : وهو من بني كعب بن بكر . وانظر اللسان . ( 2 ) في اللسان : شبل . ( 3 ) التبصير 2 / 770 . ( 4 ) في اللسان : محمد " ونبه إليه بهامش المطبوعة المصرية . ( 5 ) اللسان والصحاح . ( 6 ) ديوان الهذليين 2 / 67 واللسان ومعجم البلدان " سبلل " . ( 7 ) في التبصير 2 / 714 " أزداذ " وبهامشه عن إحدى نسخه : أزداد .