تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
والحَوْتَلُ ، كجَوْهَرٍ : الغُلامُ حينَ راهَقَ نقلَه الصاغاني . وأيضاً : فَرخُ القَطَا وقال ابنُ فارِسٍ : هو حَوْتَكٌ ، بالكاف . وأيضاً : الضَّعِيفُ عن أبي عَمروٍ . قال : الحَوْتَلَةُ بِهاءٍ : القَصِيرُ . وقال ابنُ فارِسٍ ( 1 ) : هذا التَّركيبُ ليس هو عِندِي أصْلاً ، وما أَحُقُّ أيضاً ما حَكَوْا فيه صحيحاً ، وهو يدلُّ على القِلَّةِ والصِّغَرِ . * ومما يُسْتَدْرَك عليه : الحُتالُ الجُنُونُ ، عن أبي عمرو . وحَتِلَتْ عينُه ، كفَرِح ، حَتَلاً : خَرَج فيها حبٌّ أحْمَرُ ، عن ابنِ سِيدَه .
[ حتفل ] : الحُتْفُلُ ، كقُنْفُذٍ والتاء فوقيّة ، وقد أهمله الجوهريّ . قال ابنُ سِيدَه : وهو بَقِيَّةُ المَرَقِ وضَبَطه اللَّيثُ بالمُثلّثة . أو ما يكونُ في أسْفَلِ المَرَقِ مِن بقيَّة الثَّرِيد ونقلَه ابنُ السِّكِّيت عن غَنِيَّةَ الأعرابِيّة بالمُثلَّثة . وأيضاً ثُفْلُ الدُّهْنِ وغيرِه في القارُورة . وضبَطه ابنُ الأعرابيّ بالمُثلَّثة ، قال : ورَدِيءُ المالِ : حُتْفُلُه ، وضبطه بالمُثلَّثة أيضاً . وأيضاً : وَضَرُ الرَّحِمِ وعنِ ابن عبّادٍ بالمُثَلَّثة . وأيضاً : سَفِلَةُ الناسِ ورُذالُهم . وأيضاً : حُتاتُ اللَّحْمِ تكونُ في أَسْفَلِ القِدْرِ كما في المُحْكم . * ومما يُسْتَدْرَك عليه :
[ حتكل ] : الحُتْكُلُ ، كقُنْفُذٍ : القَصِيرُ اللَئيمُ ، عن ابنِ سِيدَه .
[ حثل ] : الحَثْلُ : سُوءُ الرَّضاعِ والحالِ ، وقد أحْثَلَتْهُ أُمه : أساءَتْ غِذاءَه فهو مُحْثَلٌ وأنشَد ابنُ سِيدَه لمُتَمِّمٍ : وَأرْمَلَةٍ تَسعَى بأَشْعَثَ مُحْثَلٍ * كفَرخِ الحُبارَىَ رأْسُهُ قد تَصَوَّعا ( 2 ) قال الصّاغاني : ومنه الحَدِيثُ في القَحْطِ : " اللّهُمَّ ارْحَم بهَائِمَنا الحائِمَةَ ، والأَنْعامَ السائِمَةَ ، والأَطْفَالَ المُحْثَلَةَ " وقال ذُو الرُمة : بِها الذِّئبُ مَحْزُوناً كأنَّ عُواءَهُ * عُواءُ فَصِيلٍ آخِرَ اللَّيلِ مُحْثَلِ ( 3 ) والحِثْلُ ، بالكسر : الضَّاوي الدَّقِيقُ ، كما في المُحكَم . وأَحْثَلَه الدَّهْرُ : أساءَ حالَهُ أنشد الأزهريُّ ( 4 ) : * قَدْ يُحْثِلُه الدَّهْرُ بسُوءِ الحالِ * وأنشد أيضاً : وأَشْعَثَ يَزْهاهُ النبُوحُ مُدَفَّعٍ * عَن الزّادِ ممَّنْ جَرَّفَ الدَّهرُ مُحْثَلِ ( 5 ) وأنشد الصاغاني لأبي النَّجْم : * خَوْصاء تَرمي باليتِيمِ المُحْثَلِ ( 6 ) * والحُثالَةُ ككُنَاسَةٍ : الزؤانُ ونحوُه مِمّا لا خيرَ فيه يكونُ في الطَّعام فيُرمَى به ، كما في المُحكَم . قال اللِّحيانيُّ : هو أَجَلُّ مِن التُّراب والدُّقاقِ قليلاً . وقِيل : هي القُشارَةُ مِن التَّمْرِ والشَّعِير ، وما أشْبَهَهما . وما لا خَيرَ فيه . وحُثالَة القَرَظِ : نُفايَتُه ، ومنه قولُ مُعاوِيَة في خُطبته : فإِنَّا في مِثْلِ حُثالَةِ القَرَظِ يعني الزَّمانَ وأهلَه . وخَصَّ اللِّحياني بالحُثالَة رَدِيءَ الحِنْطَةَ وبقِيتَها . وقال الأزهريُّ : حُثالَةُ التَّمْرِ وحُفالَتُه : رَدِيئُه . والحُثالَةُ : الرَّدِيءُ مِن كُلِّ شيء ومنه قِيل لِثُفْل الدُّهْنِ وغيرِه : حُثالَةٌ . وفي الحديث : " لا تَقُومُ الساعَةُ إلّا علَى حُثالَةٍ من الناس " . وقال الأزهريُّ : حُثالَةُ الناسِ وحُفالَتُهم : رُذالُهم وشِرارُهم . كالحَثْلِ بالفتح ، عن ابنِ سِيدَه ، ومنه حديثُ أَنَسٍ رضي اللّه عنه : " أعوذُ بك أن أَبْقَى في حَثْلٍ مِن الناس " . والحِثْيَلُ ، كحِذْيَمٍ : القَصِيرُ قال الجوهري : رُّبما يُسمَّى به . وأيضاً شَجَرٌ جَبَلِيٌّ وبه سُمِّي الرجلُ القَصِيرُ ، عن الجوهريّ ، وزَعم أبو نَصْرٍ أنه شَجَرٌ يُشْبِه الشَّوْحَطَ ، يَنبُت مع النَّبعِ وأشباهِه ، قال أَوْسُ بنُ حَجَر :
هامش
( 1 ) المقاييس 2 / 135 . ( 2 ) المفضليات ، مفضلية رقم 67 بيت رقم 14 برواية : " وأرملة تمشي قد تضوعا " واللسان والمقاييس 2 / 137 . ( 3 ) اللسان والصحاح . ( 4 ) بهامش المطبوعة المصرية : " قوله : أنشد الأزهري الخ كذا بخطه وعبارة اللسان : الأزهري : وقد يحثله الدهر بسوء الحال وأنشد : وأشعث الخ " وقد وردت العبارة في التهذيب واللسان نثرا . ( 5 ) اللسان والتهذيب . ( 6 ) اللسان .