قال ابنُ فارس : الجيمُ والّلامُ والقافُ ليس أَصْلاً ولا فَرْعاً .
* ومما يستدرك عليه :
رَجُل جُلاقَةٌ بالضم ، أَي : هَزِيلٌ .
وجَوْلَق ، كجَوْهَرٍ : اسم .
والجَلْقَةُ ، بالفتح : المَكْشِرُ ، لغةٌ في المُحَرَّكَةِ ، عن ابنِ عَباّدٍ .
والجَلالِقَةُ : جِيلٌ من الناّسِ .
وأَبو عِصمَةَ أَحمَدُ بنُ محمَّدِ بن عُمَر الجَوالِقِيّ ( 1 ) البخارِيّ ، مُحَدِّث ، رَوَى عنه غُنْجار الحافِظُ توفي سنة 372 .
والإمامُ أَبو مَنْصُورٍ مَوْهوبُ بنُ أَبِي طاهِرٍ البَغْدادِيُّ اللُّغَوِيُّ المَعْرُوفُ بابن الجَواليقِيّ صاحبُ كتابِ المُعَرَّبِ ، توفي سنة 539 .
[ جلمق ] : الجِلْماقُ ، بالكسرِ أهمَلَه الجَوْهَرِيُّ وقالَ أبو تُرابٍ - عن شُجاع اٍلسلَمِيِّ - : هو ما عُصِبَتْ به القَوْسُ من العَقَبِ كالجِرْماقِ ، نقله الأزهَرِيُّ في رُباعِيّ التهذِيبِ .
ووقَدْ جَلْمَقَها : إِذا عَصَبَ عليها الجِلْماقَ وهذِه عن ابنِ عَباد .
والجَلامِقُ من الأقبِيَةِ : مثل اليَلامِق نَقَلَهُ الصاغاني .
[ جلهق ] : الجُلاهِقُ ، كعُلابِطٍ قال الجَوْهرِيُّ : هو البُنْدُقُ الذي يرْمَى بهِ ومنه قَوْسُ الجُلاهِق وأَصْلُه بالفارِسِيَّةِ جُلَهْ ، وهي : كبَّة غَزْلٍ نَقَلَه الجوهَرِيُّ ، قال : والكَثِيرُ ( 2 ) جُلَها قال : وبِها سُمِّىَ الحائكُ جُلَها ، وقال الليْث : جُلاهِقُ دَخِيل ، وقالَ النَّضْر : الجُلاهِقُ : الطِّينُ المُدَمْلَقُ المُدَورُ ، وجُلاهقة واحِدَةٌ ، وجُلاهِقَتانِ ، ويقال : جَهْلَقْتَ جُلاهِقَ ، قَدّم الهاءَ وأخَّر الّلامَ .
[ جلنبلق ] ( 4 ) : جَلَنْبَلَقْ قالَ الجَوْهرِيُّ : حِكايَةُ صَوْتِ بابٍ ضَخْمٍ في حالِ فَتْحِه وإِصْفاقِه قال : جَلَنْ ، على حِدَةٍ ، وبَلقْ على حِدَة وأَنْشَد المازِنِيُّ :
فتَفْتَحُه طَوْراً وطَوْراً تُجِيفُه * فتَسْمَعُ في الحالَيْنِ منه جَلَنْبَلَقْ
وقد ذَكَره المُصَنِّفُ أَيضاً في " ج لَ ن " وأَورد هذه العبارة مع تَغيِيرٍ يسيرٍ .
[ جنق ] : المَنْجَنِيقُ بالفتح ويُكْسَرُ المِيمُ أَي مع فتحِ الجِيم ، قال الجَوْهرِيُّ : آلَةٌ ترْمَى بِها الحِجارةُ أَي : على العدوِّ ، وذلك بأَنْ تشَدَّ سَوار مُرتَفِعَة جِداً من الخشَب ، يوضَعُ عليها ما يُرادُ رَمْيُه ، ثم يُضْرَبُ بسارِيَةٍ تُوصله لمَكانٍ بعيدِ جِدّاً ، وهي آلةٌ قَديمةٌ قبلَ وَضْع النَّصارَى البارُودَ والمَدافِعَ ، قاله شَيْخُنا .
قلتُ : وأَوَّل مَنْ رَمَى به رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ذكره ابن هِشام في سِيرَتِه في ذِكرِ حصارِ الطّائِفِ . قالَ السُّهَيْلِيُّ : وأَما في الجاهِلِيَّةِ فيذْكَرُ أن أَولَ من رَمَى به جَذِيمَةُ الأَبرَشُ ، وهو من مُلوكِ الطّواَئِفِ ، وهو أَوَّلُ من أوقدَ الشَّمَع كالمَنْجَنُوقِ عن الليْثِ مُعَربة مُؤَنثَة وقد يُذَكَّرُ ( * ) قال الليثُ : وتأْنِيثُها أَحْسَنُ ، قال زُفَرُ بنُ الحارِث الكِلابِي :
لقَدْ تَرَكَتْنِي مَنْجَنِيقُ ابنِ بَحْدَل * أَحِيد عن العُصفُورِ حِينَ يطِيرُ
فارِسِيَّتها على ما قالَهُ الجَوْهرِيُّ : مَنْ جَهْ نِيك ، أَي : أَنا ما أَجْوَدَنِي وليسَ في الصِّحاح أَنا ، وهي لازِمَةُ الذِّكْرِ ، وقالَ الفَرّاءُ : قال بعضُهم تَقْدِيرُها مَنْفَعِيل ( 5 ) ، لقولهم : كُناّ نَجْنِق مَرَّةً ونَرْشُقُ أخْرَى ، وج : مَنْجَنِيقات قال :
* ويَوْمَ حَلأنا عَن الأَهاتِمَ *
* بالمَنْجَنِيقاتِ وبالأَمائِمَ *
وأَنْشَد اللَّيْثُ :
* بالمَنْجَنُوقاتِ وبالأَمائِمَ *
ويُجْمَعُ أَيضاً على مَجانِق ، وقال سِيبَوَيهِ : هي فَنْعَلِيل ، الميم من نَفْسِ الكلمةِ ، لقولهِم في الجَمْع :
هامش
( 1 ) ضبطت بضم الجيم عن اللباب ، وهذه النسبة إلى الجوالق ، وهو عمل الجوالق أو بيعه .
( 2 ) يعني جمعها بالفارسية .
( 3 ) في اللسان : جلاهقا ، بالتنوين .
( 4 ) كذا وردت بالأصل هنا ، وموقعها قبل " جلهق " .
( * ) في القاموس : " تذكر " بدل : " يذكر " .
( 5 ) في الصحاح : " مفعليل " .