بني هاشم رهط النبي فإنني * بهم ولهم أرضى مرارا وأغضب
قال : للّه درك يا بني أصبت فأحسنت إذ عدلت عن الزعانف والأوباش إذا الا يصرد سهمك ولا يكذب قولك ، ثم مر فيها فقال :
اظهر ، ثم اظهر ، وكد الأعداء ، فأنت واللّه أشعر من مضى واشعر من بقي » « 98 » .
هذه هي القصة كما رواها المسعودي لأول مرة ، وكثيرا ما ظهرت القصة في كتب التاريخ والأدب . فنحن نجدها بعد سنين في الأغاني « 99 » للأصفهاني ( ت 356 ه ) .
ونجدها في شرح الشواهد « 100 » للعيني ( ت 855 ه ) .
وتظهر في شرح شواهد المغني « 101 » للسيوطي ( ت 911 ) .
وفي معاهد التنصيص « 102 » للعباسي ( ت 963 ه ) .
وفي الكشكول « 103 » للعاملي ( ت 1031 ه ) .
وفي الخزانة « 104 » للبغدادي ( ت 1093 ه ) .
وفي روضات الجنات « 105 » للخوانساري ( ت 1313 ه ) .
والرواية توحي خطأ بأن الهاشميات أول ما نفث على لسان الكميت ، والقصة لا تحتاج إلى كثر جدل فهناك قائمة بالممدوحين والمهجوين في أول الفصل نشير إلى شخوص سبقوا عصر هشام الذي نظمت فيه الهاشميات ففي
هامش
( 98 ) مروج الذهب 3 / 242 .
( 99 ) الأغاني 16 / 350 .
( 100 ) الخزانة 3 / 111 .
( 101 ) شرح الشواهد ص 34 .
( 102 ) معاهد التنصيص 3 / 94 .
( 103 ) الكشكول 1 / 341 .
( 104 ) الخزانة 1 / 341 .
( 105 ) روضات الجنات ص 511 .