تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
ووَحَفَ الرَّجُلُ واللَّيْلُ : تَدانَيا ، عن ابنِ الأَعْرابيِّ . والمَوْحِفُ ، كمَجْلِسٍ : موضِعٌ .
[ وخف ] : وَخَفَ الخِطْمِيَّ قال ابنُ دُرَيْدٍ : وكذا السَّويقَ يَخِفُه وَخْفاً ، كوَعَدَه يَعِدُه : ضَرَبَه بيَدِه ، وبَلَّه في الطَّشْت ( 1 ) حَتّى تَلَزَّجَ وتَلَجَّنَ ، وصارَ غَسُولاً ، كأَوْخَفَه أَنشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ : * تَسْمَعُ للأَصْواتِ مِنْها خَفْخَفَا * * ضَرْبَ البَراجِيمِ اللَّجِينَ المُوخَفَا ( 2 ) * فوَخَفَ ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ هكَذا هُوَ في التَّكْمِلَةِ . وفي العُبابِ : وَخِفَ الخِطْمِيُّ : بالكسرِ : تَلَزَّجَ ، فَتأَمَّلْ . ووَخَفَ فُلاناً : ذَكَرَهُ بقَبِيحٍ أَو لَطَّخَهُ بدنَسٍ يَبْقَى عليه أَثَرُه . وأَوْخَفَ : أَسْرَع مثل : أَوْحَفَ ، وأَوْجَفَ . والوَخِيَفةُ : ما أَوْخَفْتَه من الخِطْمِيِّ نقَلَه الجَوْهَرِيُّ ، وقال الشّاعِرُ يَصِفُ حِماراً وأُتُناً : كأَنَّ على أَكْسائِها مِنَ لُغامِه * وَخِيَفَة خِطْمِي بماءٍ مُبَحْزَجِ وفي حَدِيثِ سَلْمانَ : لما احَتُضِرَ دَعا بمِسْكٍ ، ثُمَّ قالَ ( 3 ) لامْرَأَتِه : أَوْ خِفِيهِ في تَوْرٍ ، وانْضَحِيه حَوْلَ فِراشِي أَي : اضْربيه بالماءِ ، وفي حَدِيثِ النَّخَعِي : يُوخَفُ للمَيِّتِ سِدْرٌ ، فيُغْسَلُ بهِ . والمُوخِفُ ، كمُحْسِنٍ : الأَحْمَقُ : أَي يُوِخُف زِبْلَه كما يُوخَفُ الخِطْمِيُّ ويُقالُ له : العَجّانُ أَيْضاً ، وهو من كِناياتِهم ، كما في الصِّحاحِ . وطَعامٌ هكَذا هو في النُّسَخِ ، والصَّوابُ : والوَخِيَفُة : طَعامٌ من أَقِطٍ مَطْحُونٍ ، يُذَرُّ على ماءٍ ، ثُمَّ يُصَبُّ عليه السَّمْنُ ، ويُضْرَبُ بعضُه ببَعْضٍ ، ثُمّ يُؤْكَلُ ، قالَ الأَزْهَرِيُّ : هو من طَعامِ الأَعْرابِ ، أَو أَنَّ في العِبارَةِ تَقْدِيماً وتَأْخِيراً ، فليُتَنَّبهْ لذلك . أو هو الخَزيرَةُ قالَه ابنُ عَبّادٍ . أَو هي تَمْرٌ يُلْقَي عَلَى الزُّبْدِ فيُؤْكَلُ قالَهُ أَبو عَمْرٍو ، وهي شَبيَهةٌ بالتَّنافِيطِ . والماءُ الذّي غَلَبَ عليه الطِّينُ وَخِيَفةٌ عن ابنِ عَبّادٍ ، يُقال : صار الماءُ وَخِيَفةً ، وحَكَاه الِّلحْيانِيُّ عن أبِي طَيْبَةَ . وقال العُزَيْزِيُّ : الوَخِيفَةُ : بَتُّ الحائِكِ ( 4 ) لُغَةٌ يمانِيةٌ . والوَخْفَةُ بالفَتْحِ : شِبْهُ خَرِيطَةٍ من أَدَمٍ كما في اللَّسانِ والعُبابِ . واتَّخَفَتْ رِجْلُه : إذا زَلَّتْ ، وأَصْلُه إوْتَخَفَتْ نَقَله الصّاغانِيُّ . * ومما يُسَتْدَرُك عليِه : وخَّفَ الخِطْمِيَّ تَوْخِيفاً : مثلُ أَوْخَفَه ، والوَخِيفُ : الخِطْمِيُّ المَضْرُوبُ بالماءِ . ويقال للإِناء الذي يُوخَفُ فيهِ : مِيَخفٌ ، ومنه حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّه قالَ للحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله عنهم : اكَشِفْ لِي عن المَوْضِعِ الذّيِ كانَ يُقَبَّلُه رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليه وسَلّمَ مِنْكَ ، فكَشَفَ عن سُرَّتِه ، كأَنَّها مِيخَفُ لُجَيْنٍ : أَي مُدْهُنُ فِضَّةٍ ، وأَصْلُه مِوْخَفٌ . وقالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ فِي قَوْلِ القُلاخِ : * وأَوْخَفَتْ أَيْدِي الرِّجالِ الغِسْلاَ * قالَ : أَرادَ خَطَرانَ اليَدِ بالفَخارِ والكَلامِ ، كأَنَّه يَضْرِبُ غِسْلاً ( 5 ) . والوَخِيَفُة : السَّوِيقُ المَبْلُولُ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ . والوَخِيفَةُ : اللَّبَنُ ، عن ابنِ عَبّادٍ ، ويُقالُ : أَتاهُ بلَبَنٍ مثلِ وخافِ الرَّأْسِ . والوَخَفَةُ ، مُحَرَّكَةً : لغةٌ في الوَخْفَةِ ، بالفَتْحِ .
هامش
( 1 ) في التهذيب : " الطست " بالسين ، وحكي بالشين . ( 2 ) كذا وردت البراجيم بالياء ، وذلك لأن الشاعر أراد أن يوفي الجزء فأثبت الياء كذلك ، وإلا فلا وجه له . ( 3 ) في النهاية واللسان : ثم قال لامرأته . ( 4 ) في القاموس : " الكائك " وعلى هامشه عن نسخة أخرى : " الحائك " . ( 5 ) قبله في الأمالي 2 / 156 . إني إذا ما الأمر كان معلا ومعهما ثالث في اللسان " معل " : لم تلفني دارجة ووغلا قال القالي في شرح الشاهد : وأوخفت أيدي الرجال يريد : قلبوا أيديهم في الخصومة .