تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
ومَكَانٌ مُسَاعِفٌ : أي قَرِيبٌ دَانٍ ، وكذا مَنْزِلٌ مُسَاعِفٌ . * ومّما يُسْتَدْرَكُ عليه : السَّعَفَةُ ، مُحَرَّكةً : النَّخْلَةُ نَفْسُهَا ، كما في اللِّسَان ، وجَمْعُ السَّعَفَةِ : سَعَفَاتٌ ، ومنه قَوْلُ عَمَّارٍ رَضِيَ اللهُ عنه : لو ضَرَبُونَا حتى يَبْلُغُوا بنا سَعَفَاتِ هَجَرَ . والسُّعَفَةُ : لُغَةٌ في السَّعْفَةِ ، بالفَتْحِ ، بمَعْنَى داءِ الثَّعْلَبِ . والسُّعَافُ ، كُغَرابٍ : شُقَاقٌ حَوْلَ الظُّفُرِ وتَقَشُّرٌ ، كذا في المُحِيطِ واللِّسَانِ . وأسْعَفَ إِليه : تَوَجَّهَ ، وقَصَدَ . السَّعَفُ : ضَرْبٌ مِن الذُّبابِ ، نَقَلَهُ ابنُ بَرِّيّ ، وأَنْشَدَ : حَتَّى أَتَيْتُ مُرِيَّاً وهْوَ مُنْكَرِسٌ * كَاللَّيْثِ يَضْرِبُهُ في الْغَابَةِ السَّعَفُ ( 1 ) وسَاعَفَهُ جَدُّهُ : سَاعَدَهُ ، وهو مَجازٌ ، وكذا : سَاعَفَتْهُ الدُّنْيَا ، كما في الأساسِ .
[ سفف ] : السَّفِيفُ ، كَأَمِيرٍ : نَبْتٌ ، عن ابنِ دُرَيْدٍ . وقال أَبو عمروٍ : السَّفِيفُ : اسْمُ لإْبلِيسَ ، وفي بعضِ نسَخِ النَّوَادِرِ : هو السَّفْسَف . في الصِّحاحِ : السَّفِيف : حِزَام الرَّحْلِ ( 2 ) زادَ غيرُه : الهَوْدَجِ . وقال اللَّيْث : السَّفِيفُ : الْمُرُورُ على وَجْهِ الأَرْضِ ، وقد سَفَّ الطَّائِرُ علَى وَجْهِ الأَرْضِ . وسَفَّ الْخُوصَ ، يَسُفُّهُ ، سَفاًّ الْخُوصَ ، يَسُفُّهُ ، سَفاًّ : نَسَجَهُ بَعْضَه علَى بَعْضٍ ، زَادَ الزَّمَخْشَرِيُّ : بالأَصَابعِ كَأَسَفَّهُ ، إسْفَافاً ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وقال : وهما لغَتَانِ ، وكُلُّ شَيءٍ يُنْسَجُ بالأَصَابع فهو الإسْفافُ ، وقال ابنُ دُرَيْدٍ : أسْفَفْتُ الخُوصَ ، وقال الأزْهَرِيُّ ، سَفَفْتُ الخُوَص ، بغيرِ أَلِفٍ ، مَعْرُوفُةٌ صحيحةٌ ، ومنه قِيل لِتَصْديرِ الرَّحل : سَفِيفٌ ، لأَنه مُعْتَرِضٌ ( 3 ) كسَفِيفِ الخُوصِ ، وقال أبو عُبَيْدٍ : رَمَلْتُ الحَصيرَ ، وأرْمَلْتهُ ، وسَفَفْتهُ ، وأسْفَفْتُه ، مَعْنَاهُ كُلُّه : نَسَجْتُه . والسُّفَّةُ ، بِالضَّمِّ ، السَّفيفَة ، وهو ما يُسَفُّ من الْخوص ، ويُجْعَلُ مِقْدَارَ الزَّبِيلِ أو الْجُلَّةِ . والسُّفَّةُ : الْقَبْضَة مِن الْقَمْحِ ، ونَحْوهِ ، وفي الصِّحاحِ : وسُفَّةٌ مِن السَّوِيقِ : أي حَبَّةٌ منه وَقُبْضَةٌ ، وبهما رُوِيَ حديث أبي ذَرٍّ رَضِيَ الله عنه : ما في بَيْتَكَ سُفَّةٌ ، ولا هِفَّةٌ " . والسُّفَّة : شَيءٌ مِن الْقَرَامِلِ ، مِن شَعَرٍ أَو صُوفٍ ، تَصِل بِهَا ، وفي نسْخَةٍ : به شَعْرَهَا ، ولم يَكْرَهْهُ إِبْرَاهِيمُ بنُ يَزِيدَ ( 4 ) النَّخَعِيُّ ، ونَصُّه : كَرِهَ أن يُوصَلَ الشَّعَرُ ، وقَالَ : لاَ بَأْسَ بِالسُّفَّةِ ، قالَ ابْنُ الأثِيرِ : هو شَيْءٌ تَضَعُه المَرْأَةُ عَلى رَأْسِها ، وفي شَعْرِهَا لِيَطُولَ . وسَفِفْتُ السَّوِيقَ ، والدَّوَاءَ ، ونَحْوَهما ، بِالْكَسْرِ ، أسْفُّهُ ، سَفّاً ، واسْتَفَفْتُه : أي قَمِحْتُهُ ، أَو أَخَذْتُهُ غَيْرَ مَلْتُوتٍ ، قَالَهُ الجَوْهَرِيُّ ، وقال : كُلُّ دَوَاءٍ يُؤْخَذُ غيرَ مَعْجُونٍ هو سَفُوفٌ ، كَصَبُورٍ ، مِثْل سَفُوفِ حَبِّ الرُّمَّانِ ، وغيرِه . والاسْمُ : سُفَّةٌ ، بِالضَّمِّ ، وبالفَتْحِ ، فِعْلُ مَرَّةٌ ، قال أَبو زيدٍ : سَفِفْتُ المَاءَ ، أَسَفُّهُ ، سَفّاً ، وسَفِتُّهُ ، أَسْفَتُهُ ، سَفْتاً : أَي أَكْثَرْتُ مِنْهُ ، فلَمْ أَرْوُ . والسَّفُّ : طَلْعَةُ الْفُحَّالِ ، قَالَهُ أَبو عمروٍ ، وسِياقُه يَقْتَضِي الفَتْحَ ، وضَبَطَهُ الصّاغَانِيُّ بالكَسْرِ . السَّفُّ : أَكُلُّ الإِبِلِ الْيَبِيسَ . وعن ابنِ الأعْرَابِيِّ ، وأَبي عمروٍ : السُّفُّ ، بالْكَسْرِ ، والضَّمِّ : الأَرْقَمُ مِن الْحَياتِ ، أو هي التي تَطِيرُ في الهَوَاءِ ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ : وحتَّى لَوَ أنَّ السُّفَّ ذَا الرِّيشِ عَضَّنِي * لَمَا ضَرَّنِي مِنْ فِيهِ نَابٌ ولا ثُعْرُ قال : الثُّعْرُ : السَّمُّ . قال ابنُ سِيدَه ، ورُبَّمَا خُصَّ به الأَرْقَمُ ، وقال مَعْقِلٌ الهُذَلِيُّ ، يَرْثِي أَخاه عَمْراً الذي قَتَلَهُ بنو عَضَلٍ : جَوَاداً إذَا مَا النَّاسُ قَلَّ جَوَادُهُم * وسُفّاً إِذَا مَا صَارِخُ الْمَوْتِ أَفْزَعَا ( 5 )
هامش
( 1 ) اللسان ، ونسبه لعدي بن الرقاع . ( 2 ) في القاموس " حزام الرجل " والمثبت يوافق رواية الصحاح واللسان . ( 3 ) الأصل واللسان ، وفي التهذيب : معرض . ( 4 ) بالأصل " زيد " والمثبت عن ميزان الاعتدال 1 / 74 . ( 5 ) ديوانه الهذليين 3 / 41 في شعر المعطل أحد بني رهم يرثي عمرو بن خويلد وكان غزا عضل بن الديش وهم من الفارة فقتلوه ، وعجزه فيه . وسفا إذا ما صرح الموت أقرعا وهي رواية التهذيب ، وقد ورد البيت في اللسان ونسبه للداخل بن حرام الهذلي وروايته : لعمري لقد أعلمت خرقا مبرأ * وسفا إذا ما صرح الموت أروعا