تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
وقال ابنُ عَبَّادٍ : حَرْقَفَ الْحِمَارُ الأَتَانَ : أَخَذَ بِحَرَاقِفِهَا ، نَقَلَهُ الصَّاغَانيُّ هكذا . * ومّما يُسْتَدْرَكُ عليه : حَرْقَفَ الرَّجُلُ : وَضَعَ رَأْسَهُ علَى حَرْفَقَتَيْهِ ( 1 ) .
[ حزنقف ] : الْحُزَنْقفِةُ ، بِالضَّمِّ وفَتْحِ الزَّايِ وكَسْرِ القافِ ، أَهْمَلَهُ الجَمَاعَةُ وقال ابنُ عَبَّادٍ : لِلْقَصِيرَة مِن النِّسَاءِ ، قال الصَّاغَانيُّ : وهو تَصْحِيفٌ ، والصَّوَابُ بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ ، كما تَقَدَّم عن ابنِ دُرَيْدٍ .
[ حسف ] : حَسَفَ التَّمْرَ ، يَحْسِفُهُ حَسْفاً نَقّاهُ مِن الحُسافَةِ . والحُسَافَةُ ، ككُنَاسَة : ما تَنَاثَرَ من التَّمْرِ الْفَاسِدِ كذا في الصِّحاحِ ، وقيل : الحُسَافَةُ في التَّمْرِ خَاصَّةً : ما سَقَطَ مِن أَقْمَاعِهِ وقُشُورِهِ وكِسَرِه ، قَالَهُ اللِّحْيَانِيُّ ، وقال اللَّيْثُ : حُسَافَةُ التَّمْرِ : قُشورُهُ ورَدِيئُهُ . والحُسَافَةُ : الْغَيْظُ ، والْعَدَاوَةُ ، كالْحَسِيفَةِ ، كسَفِينَة فِيهِمَا : أَي في الغَيْظِ والعَدَاوَةِ ، يُقَالُ ، في صَدْرِهِ عَلَيِّ حَسِيفَةٌ وحُسَافَةٌ : أَي غَيْظٌ وعَدَاوَةٌ ، وقال أَبو عُبَيْدٍ : في قَلْبِهِ عليه كَتِيفَةٌ ، وحَسِيفَةٌ ، وحَسِيكَةٌ ، وسَخِيمَةٌ : بمعنىً واحِدٍ ، وبالْحَسِفَةِ - بِمَعْنَى الضَّغِينَةِ - فُسِّرَ قَوْلُ الأَعْشَي : فَمَاتَ ولم تَذْهَبْ حَسِيفَةُ صَدْرِهِ * يُخَبِّرُ عنه ذاكَ أَهْلُ الْمَقَابِرِ والحُسَافَةُ : الْمَاءُ الْقَلِيلُ ، نَقَلَهُ شَمِرٌ ، عن ابنِ الأَعْرَابِيِّ ، وأَنْشَدَ لِكُثَيِّرٍ : إِذَا النَّبْلُ في نَحْرِ الْكُمَيْتِ كَأَنَّهَا * شَوَارِعُ دَبْرٍ في حُسَافَةِ مُدْهُنِ ( 2 ) قال شَمِر : وهي الحُشَافَةُ ، بالشِّينِ أَيضاً ، والمُدْهُنُ : صَخْر يَسْتَنْقِعُ فيها الماءُ . والحُسَافَةُ : بَقِيَّةُ الطَّعَام ، وكذا بَقِيَّةُ كل شَيْءٍ أُكِلَ فلم يَبْقَ منه إِلاَّ قَلِيل . والحُسَافَةُ : سُحَالَةُ الفِضَّةِ ، نَقَلَهُ الصَّاغَانيُّ . والحسَف : الشَّوْكُ ، مُقْتَضَيَ سِيَاقِهِ أَنَّه بالفَتْح ، وضَبَطَهُ الصَّاغَانيُّ في التَّكْمِلَةِ بالتَّحْرِيِك . والحَسْفُ ، بالفَتْح جَرْيُ السَّحَابِ . والحَسْفُ ، جَرْس الْحَيَّاتِ ، حَكاهُ الأًزْهَرِيُّ عن بعضِ الأَعْرَابِ ، وأَنْشَدَ : أَبَاتُونِي بِشَرِّ مَبِيتُ ضَيْفٍ * به حَسْفُ الأَفَاعِي والْبُرُوصِ كالْحَسِيفِ ، كأَمِيرٍ ، وكذلك الحَفِيفُ . وقال ابنُ عَبَّادٍ : الحَسْفُ : الحَصْدُ ، كالْحسُافِ بِالضَّمِّ ، قال والحَسْفُ : سَوْقُ الغَنَمِ ، وقد حَسَفْتُهَا . قال : والحَسْفُ : الْجِمَاعُ دُونَ الْفَخِذَيْنِ ، وقد حَسَفَها في الجِمَاعِ . وقال غيرُه : الحَسْفَةُ ، بِهَاءٍ السَّحَابَةُ الرَّقِيقَةٍُ . ويقَال : بِئْرٌ حَسِيفٌ ، كأمِيرٍ لِلَّتِي تُحْفَرُ في الْحِجَارَةِ فلا ، يَنْقَطِعُ مَاؤُهَا كَثْرَةً ، كالخَسِيف ، بالخاءِ . قال أَبو زيْدٍ : يُقَال رَجَعَ بِحَسِيفَةِ نَفْسِهِ ، أَيْ : رَجَعَ ، ولَم يَقَضِ حَاجَتَهُا ، أَي : حَاجَةَ نَفْسِهِ ، وفي بَعْضِ النُّسَخِ : حَاجَتَهُ ، وأَنْشَدَ : إِذَا سُئِلُوا الْمَعْرُوفَ لم يَبْخَلُوا بِهِ * ولم يَرْجِعُوا طُلاّبَهُ بِالْحَسَائِفِ وقال ابنُ عَبَادٍ : حَسِفَ قَلْبُهُ ، كَفَرِحَ : أَجِنَ وحَسِكَ ، وقال الفَرَّاءُ : حُسِفَ فُلانٌ ، كعُنِيَ : رُذِلَ ( 3 ) وأُسْقِطَ . وقال ابنُ عَبَّادٍ : أَحْسَفَ التَّمْرَ : إِذا خَلَطَهُ بحُسَافَتِهِ . قال : وَتَحْسِيفُ الشَّارِبِ : حَلْقُهُ ، يُقَال : حَسَّفَ شَارِبَهُ تَحْسِيفاً . وتَحَسَّفَتِ الأَوْبَارُ : إِذا تَمَعَّطَتْ وتَطَايَرَتْ ، وكذلك تَوْسَّفَتْ ، كذا في اللِّسَان والمُحِيطِ . والْمُتَحَسِّفُ مِنَ النَّاسِ : مَن لا يَدَعُ شَيْئاً إِلاَّ أَكَلَهُ ، كذا في المُحِيطِ . وانْحَسَفَ الشَّيْءِ في يَدِي : تَفَتَّتَ ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ .
هامش
( 1 ) اللسان : على حراقفه . ( 2 ) ويروى : في ظهر الكميت . ( 3 ) في التهذيب والتكملة : أرذل والأصل كاللسان .