تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وقال ابن الأعرابي : الكولع كجوهر : الوسخ . وقال أبو عبيد : الكلعة محركة : القطعة من الغنم ، نقله الجوهري عنه ، وقال غيره : الغنم الكثيرة . وقال الفراء : الكلاعي ، بالضم : الشجاع ، مأخوذ من الكلاع : للباس والشدة والصبر في المواطن . وكلاع ( 1 ) ، كسحاب : ع بالأندلس ، من نواحي بطليوس . وذو الكلاع : رجلان : أحدهما : الأكبر ، وهو يزيد بن النعمان الحميري ، من ولد شهال بن وحاظة ( 2 ) بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن شدد بن زرعة بن سبإ الأصغر . والأصغر : وهو أبو شراحيل سمفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر بن ذي الكلاع الأكبر ، وقد تقدم ذلك للمصنف في س م ف ع وهما من أدواء اليمن . وقال ابن دريد : التكلع : التحالف ، وقال أبو زيد : هو التجمع مثل الحلف ، لغة يمانية ، قال : وبه سمي ذو الكلاع الأصغر ، لأن جمير تكلعوا على يده ، أي تجمعوا ، إلا قبيلتين : هوازن وحراز ، فإنهما تكلعتا على ذي الكلاع الأكبر يزيد بن النعمان ، قال النابغة ( الجعدي ) رضي الله عنه : أتانا بالنجاشة مجلبوها * وكندة تحت راية ذي الكلاع يريد تميما وأسدا وطيئا ، أجليوا الجيش على بني عامر مع أبي يكسوم ، وذو الكلاع كان معه أيضا . وفي اللسان : وإذا اجتمعت القبائل وتناصرت فقد تكلعت ، وأصل هذا من الكلع يرتكب الرجل . * ومما يستدرك عليه : أسود كلع ، ككتف : سواده كالوسخ . والكلعة ، بالفتح : لغة في الكلعة بالضم ، عن كراع . وإناء مكلع ، كمكرم : متوسخ ، قال حميد بن ثور ، رضي الله عنه : فجاءت بمعيوف الشريعة مكلع * أرشت عليه بالأكف السواعد ( كمع ) : الكمع ، بالكسر : الضجيع ، كالكميع ، كما في الصحاح ، ومنه يقال للزوج : هو كميعها ، قال أوس بن حجر : وهبت الشمال البليل وإذ * بات كميع الفتاة ملتفعا وقال عنترة : وسيفي كالعقيقة فهو كمعي * سلاحي لا أفل ولا فطارا وفي الأساس : قولهم بات السيف كمعى وكيعي ، أي : ضجيعي ، وهو مجاز . والكمع : القباء نقله الصاغاني في التكملة . وقال شمر : الكمع : الكمع : المطمئن من الأرض ، ترتقع حروفها ، وتطمئن أوساطها ، جمعه أكماع ، ومثله قول أبي نصر أو هو الغائط المتطاطيء من الأرض ، قاله أبو عمرو ، وأنشد : فظلت على الأكماع أكماع دعلج * على جهتيها من ضحى وهجير وقال آخر : ثم اطبى ( 3 ) لبه غيل تنازعه * مدافع بين غابات وأكماع وقيل : الكمع من الوادي : ناحيته وبه فسر قوله رؤية : * من أن عرفت المنزلات الحسبا * * بالكمع لم تملك لعين غربا * وقال أبو حنيفة : الكمع : خفض من الأرض لبن ، وأنشد : ( 1 ) في معجم البلدان إقليم كلاع : بالأندلس من نواحي بطليموس . ( 2 ) في جمهرة ابن حزم ص 478 أحاظة . ( 3 ) بالأصل اطبى إليه وبهامش المطبوعة المصرية : كذا بالأصل ولم يوجد في اللسان والمثبت عن المطبوعة الكويتية .
تاج العروس — صفحة 426 | علي شيري / مرتضى الزبيدي