تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
تَشاحُّوا عليه وفي نصِّ الصَّاغانِيّ فيه : الواحدُ كالُوزٌ . واكْلأَزَّ الرجلُ اكْلِئْزازاً : انْقبضَ وتجَمَّعَ ، أو هو انقباضٌ في خَفاءٍ ليس بمُطمَئِنٍّ ، بمنزلةِ الراكب ، ونصُّ الليث : كالراكبِ إذا لم يتمَكَّن عَدْلاً من ، وفي نصِّ الليث : عن ظَهْرِ الدّابَّة . يقال : جمَلٌ مُكْلَئِزٌّ . وقال الشاعر : أقولُ والناقةُ بي تَقَحَّمُ * وأنا منها مُكْلَئِزٌّ مُعْصِمُ وأَميتَ ثُلاثيُّ فِعلِه ، وأنشد شَمِرٌ : ربَّ فتاة من بني العِنازِ * حَيَّاكَةٍ ذاتِ حِرٍ كِنَازِ ذي عَضُدَيْنِ مُكْلَئِزٍّ نازي واكْلأَزَّ البازي : هَمَّ بأخذِ الصيدِ وتجَمَّعَ له . * ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : الكِلاز ، بالكسر : المُجتَمِعُ الخَلْقِ الشديدُ ، هكذا فُسِّر به قَوْلُ حُمَيْدِ بنِ ثَوْر : * فحَمَّلَ الهَمَّ كِلازاً جَلْعَدا * كذا في اللِّسان . وأبو بكر أحمدُ بنُ كليزٍ العِراقيّ - كأَمير - كَتَبَ عنه ابنُ نُقطَةَ وضبطَه ، نقله الحافظ .
[ كلنز ] : الكَلْنَز - كَجَعْفَر ، أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان ، وأورده الصَّاغانِيّ في ك ل ز ، ولكنه ضَبَطَه بفتحِ الأوّلِ والثاني وسُكونِ الثالث ، كذا هو مُجَوَّداً بخَطِّه - : المُتقارِبُ الخَلْقِ والوجه ، الشديدُ العَضَل ، في غير امتدادٍ . ونَصُّه : الكَلْنَزُ هو الكِلَزُّ - أي كخِدَبٍّ - الذي تقدّم في كلام المُصَنِّف والنونُ زائدةٌ ، وقال في بيان معنى الكِلَزِّ : رجلٌ كِلَزٌّ : شديدُ العضَلِ ، أو هو المُتقارِبُ الخَلقِ في غيرِ امتدادٍ ، ولم يَذْكُرِ الوجهَ ؛ ففي كلام المُصَنِّف نظَرٌ من وُجوه ، فتأَمَّلْ . والمُكْلَنْزِز : المُتَشَدِّد . لا يَخْفَى أنّ النونَ فيه زائدةٌ كالكلنَزِ ، فلا وَجْهَ لإفرادِهما في ترجمةٍ .
[ كلهز ] : المُكْلَهِزُّ ، كمُقْشَعِرٍّ ، أهمله الجَوْهَرِيّ وصاحبُ اللِّسان ، وأورده الصَّاغانِيّ ، وقال : هو المُكْلَئِزُّ أي المُتَقَبِّضُ المُتَجَمِّع .
[ كمز ] : الكَمْز ، كالضَّرْب ، أهمله الجَوْهَرِيّ وقال ابنُ دُرَيْد ( 1 ) : هو جَمْعُكَ الشيءَ بيدِك ، هذا نَصُّ الصَّاغانِيّ . وقال صاحبُ اللِّسان : في يَدَيْك ، حتى يَسْتَدير . قال : ولا يكونُ ذلك إلاّ في الشيءِ المُبتَلِّ كالعَجين ونحوِه . قال الليث : الكُمْزَة ، بالضمّ : الكُتلةُ من التمرِ ونحوِه كالجُمْزَةِ ، كما قاله أبو حنيفةَ . وقال عُرَام : هذه قُمْزَةٌ من تمرٍ وكُمْزَة ، وهي الفِدْرَة ، كجُثْمانِ القَطا أو أكبر ( 2 ) . ويقال : الكُمْزَة : الكُثْبَةُ من الرمل والتراب ، كالقُمْزَة . وقيل : الكُمْزَة : ما أُخِذَ بأطرافِ الأصابع . ج كُمَزٌ ، بضمٍّ ففتح ، وكذلك قُمَزٌ وجُمَزٌ ، وقد تقدّم ذِكرُهما في مَوْضِعهما .
[ كنز ] : الكَنْزُ : المالُ المَدفون تحت الأرض ، هذا هو الأصل ، ثم تُجُوِّزَ فيه فقيل : إذا أُخرِجَ منه الواجبُ عليه لم يَبْقَ كَنْزَاً ولو كان مَكْنُوزاً ، ومنه الحديث : " كلُّ مالٍ لا تُؤدَّى زَكاتُه فهو كَنْز " . والجَمعُ كُنوز . وقد كَنَزَه يَكْنِزه ، من حدِّ ضَرَبَ ، هذا هو المشهور فيه ، ومثلُه في التهذيب والمُحكَم واللِّسان وتهذيبِ ابنِ القَطّاعِ والأساس ، وحكى شَيْخُنا في مُضارِعِه : يَكْنُز ، بالضمّ من حدِّ نَصَرَ . وفي الحديث : " أُعطِيتُ الكَنْزَيْن من ( 3 ) الأحمرِ والأبيض " ، أي الذَّهَب والفِضّة . وفي قول عَدِيِّ بن زَيْدٍ العِبَاديِّ : دُمْيَةٌ شافَها رِجالُ نَصارى * يومَ فِصْحٍ بماءٍ كَنْزٍ مُذابِ الكَنْز : الذهَبُ . وقال شَمِرٌ : قال العلاءُ بنُ عمروٍ الباهليُّ : الكَنْز : الفِضّةُ في قولِ الشاعر : كأنَّ الهَبْرَقِيَّ غَدا عليها * بماءِ الكَنْزِ أَلْبَسَه قَراها وقيل : الكَنْزُ : اسمٌ للمال ، إذا أُحرِزَ في وعاءٍ ، وكذا
هامش
( 1 ) الجمهرة 3 / 16 . ( 2 ) اللسان : أو أكثر . ( 3 ) بهامش المطبوعة المصرية : قوله من الأحمر والأبيض ، الذي في اللسان : الكنزين الأحمر والأبيض بإسقاط من .