تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاج العروس — صفحة 590

مساهمون:

ص٥٩٠
وأَيْتَام ، ووُزَراء ، والعامّةُ تقول : الوَزَرُ ، محرَّكةً . وعن أبي عمرو : أَوْزَرَه : أَحْرَزه . ونصُّ أبي عمروٍ : أَحْرَزَ به . يقال : أَوْزَرَ الشيءَ ، إذا ذَهَبَ به واعْتَبَأَه ، كاسْتَوْزَرَه ، وأَوْزَره ، فهو مُوزَرٌ : جعلَ له وَزَرَاً يَأْوِي إليه ، أي مَلْجَأً . أَوْزَرَه : أَوْثَقَه ، وهو من ذلك ، كذا أَوْزَرَه بمعنى : خَبَأَه . ومنَ المَجاز : اتَّزَر الرجلُ اتِّزاراً : إذا رَكِبَ الوِزْرَ ، أي الإثْم ، ثم يقال : اتّزَرْت وما اتَّجَرْت . والوَزير : المُوازِر ، كالجَليس : المُجالِس ، والأَكيل : المُواكِل . ويقال : وازَرَه على الأمرِ وآزَرَه ، والأوّل أفصح . والوَزيرُ : عَلَمٌ من الأعلام . * ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : الوِزْرُ بالكسر : الشِّرْك ، عن الفَرّاء . وَزيرَةُ بنتُ عمر بن أسعدَ بن أسعد التَّنُوخيَّة . سِتُّ الوُزَراء ، حدَّثتْ بدمشق ومصرَ عن ابن الزّبيدي بالبُخاريّ ومُسند الشافعيّ . والوَزيرَة : قريةٌ باليمن قُربَ تَعِزّ ، منها الفقيه عَبْد الله بن أسعد الوَزيريّ كان يسكن ذا هُزَيْم إلى أواخر سنة 613 . والوَزيريّة قريتان بمصر ، إحداهما في كُورة ( 1 ) الغربيّة والأُخرى في البُحَيْرة ، ومن إحداهما الشابّ أحمد الوَزيريّ الكاتبُ الماهرُ رَفيق الحافظ البابليّ في شيوخه ، وقد حدّث عنه شيوخ مشايخنا بالإجازة ، والسيّد العلاّمة محمد بن إبراهيم بن عليّ بن المرتضى الوَزيريّ الحَسَنيّ الرّسّيّ الطَّباطبيّ أحد الأعيان باليمن ، وأخوه هاشم بن إبراهيم أحدُ شيوخ تقيّ الدين بن فَهْد ، ومنهم العلاّمة شِهابُ الدين أحمد بن عَبْد الله الوَزيريّ وولده السَّيِّد صلاح الدين أحدُ أذكياء الزّمن وحُكمائهم ، وهم بيتُ عِلم ورِياسة وجَلالة باليمن . وموزور : اسمُ كُورةٍ بالأندلس ، تتّصل أعمالُها بأعمال قَرْمُونة بين الغربِ والقِبلة ، كثيرةُ الفواكه والزيتون ، بينها وبين قُرطبةَ عشرون فرسخاً ، وإليه يُنسَب أميّة بن غالب الشاعر المَوزوريّ ، وأبو سليمان ( 2 ) عبد السلام بن السَّمْح المَوْزوريّ ، رحلَ [ إلى ] ( 3 ) المَشرق وتوفيّ سنة 387 . ومَوْزَار ، بالفتح : حِصنٌ ببلاد الرُّوم استَجدَّ عمارَته هشامُ بن عبد الملِك ، قال المُتنبِّي : وعادَتْ فظَنُّوها بمَوْزارَ قُفَّلاً * وليس لها إلاّ الدّخولَ قُفولُ * ومِمّا يُسْتَدْرَك عليه : وَزْوَرُ ( 4 ) كجَعفر : حِصنٌ عظيمٌ من جبال صنعاءَ لهَمْدان ، وبه تحصّن عَبْد الله بن حمزة الزّيديّ [ في أيام ] ( 5 ) سيف الإسلام طُغْتَكين الأيُّوبيّ .
[ وزغر ] : وكذلك وَزاغر ، بالفتح والغين معجمة : من قرى سَمَرْقَنْد .
[ وشر ] : وَشَرَ الخَشبةَ بالمِيشار ، غير مهموز . لغةٌ في أَشَرَها بالمِئْشار ، إذا نَشَرَها ، والفِعلُ الوَشْرُ ، بالفتح ، والوَشْر أيضاً : تَحديدُ المرأةِ أسنانها وتَرقيقُها ، أي أَطْرَافها ، قاله الجَوْهَرِيّ . وفي حديث : " لَعَنَ اللهُ الواشِرَةَ والمُؤْتَشِرَة " فالواشِرَة : المرأةُ التي تُحدِّد أسنانها ، تفعله المرأةُ الكبيرةُ تتشبَّه بالشَّوابّ ، والمُؤْتَشِرَة : التي تسألُ أنْ - وفي اللسان : تَأْمُرُ مَنْ - يُفعل ذلك بها ، كأنّه من وَشَرْتُ الخَشبةَ بالمِيشار ، هكذا قالوا ، وهي إنْ هُمزتْ كانت من الأشر لا من الوَشْر ، وإنْ لم تُهمز فوَجهُ الكلامِ المُتَّشِرَةُ والمُسْتَوْشِرَة ، وهو ظاهر . ومُوَشَّرُ العَضُدَيْن ، كمُعَظَّم ، ويُهمَز ، هو الجَعُلُ ، وقد تقدّم في الهمز . والوُشُرُ ، بضمّتَيْن : لغة في الأُشُر ، نقله الصَّاغانِيّ ، وقد تقدّم الكلام عليه في الهمز .
هامش
( 1 ) عن معجم البلدان وبالأصل " الكورة " . ( 2 ) عن معجم البلدان وبالأصل " أبو سلمان " . ( 3 ) زيادة عن معجم البلدان . ( 4 ) في معجم البلدان : ورور . ( 5 ) زيادة عن معجم البلدان " ورور " .